ذكر مساعد وزير الخارجية الأسبق الدكتور محمد حجازى، أن تأكيد الرئيس السيسي، خلال استقباله اليوم لوزيرة التنمية الاقتصادية فدريكا جودى، بأن مصر قادرة على تأمين الطاقة اللازمة للمشروعات الاستثمارية، سيتيح الفرصة لانطلاقه استثمارية مهمة فى البلاد استنادا على ما تم اكتشافه من حقول للغاز الطبيعى هى الأهم والأكبر فى شرق المتوسط من قبل شركة إينى الإيطالية لتضاف لاكتشافات بريتش جاز فى غرب المتوسط.

وأضاف «حجازي»، في تصريح له، «إذا أضفنا العقد الذى أبرمته مصر مع شركة "سيمنز" الألمانية بقيمة 8 مليارات يورو، والذى سيضيف 17 ألف ميجاوات للشبكة الكهربائية الموحدة من استخدام الغاز وطاقة الرياح وبما يمثل أكثر من نصف الطاقة الكهربائية المنتجة حاليا.

وتابع: أن استقبال الرئيس، للوزيرة الإيطالية يأتى تقديرا لدور إيطاليا فى دعم مصر سياسيا واقتصاديا وبوصفها الشريك الأوروبى الأول الذى بلغ حجم التبادل بينها ومصر نحو 6 مليارات دولار علاوة على التنسيق المستمر فى ملفات أمن المتوسط والأوضاع فى ليبيا ومكافحة الإرهاب وغيرها.

وأكد الرئيس، أن الأسبوع الحالى شهد كذلك زيارة وزير الصناعة الروسى على رأس وفد من كبرى المؤسسات والشركات الروسية وتبعه وزير الخارجية التشيكى على رأس وفد أعمال كبير ويأتى الوفد المرافق للوزيرة الإيطالية ليؤكد أن مصر باتت مقصدا للاستثمار الدولى، وأن ماتم تأسيسه من بنى تحتية هامة كأزدواج الخط الملاحى لقناة السويس وإنشاء شبكات الطرق الرئيسية المختلفة على كل المحاور مع تأسيس مع مدن صناعية جديدة وموانئ تشكل فرص للاستثمار الخارجى، لاسيما مع توفير احتياجاتها من الطاقة علاوة على تركيز السيد الرئيس فى لقاءه أمس بوزير الاستثمار على أهمية إتخاذ الاجراءات الاقتصادية والاستثمارية اللازمة لتشجيع الاستثمارات وتوفير البنية التشريعية والتي من شأنها بالفعل أن تجعل من مصر وجهة للاستثمار الخارجى وتتحقق بالفعل دعوته بأن الاستثمار فى مصر هو استثمار فى المستقبل.

واختتم تصريحاته مؤكدا على أن الأسبوع الحالى كان أسبوع النشاط الأوروبى بزيارة مع مسئولين أوروبيين رفيعى المستوى لمصر هم إيطاليا وروسيا والتشيك، كما كان الأسبوع الماضى أسبوع أفريقيا، والذى شهد مشاركة مصر بفاعلية فى القمة الأفريقية وحضور الرئيس لها وتبؤ مصر مقعدها فى مجلس السلم والأمن الإفريقى علاوة على مجلس الأمن الدولى كما كان الأسبوع السابق له وما تواكب مع زيارة الرئيس الصينى هو أسبوع آسيوى صينى بامتياز.

وكل تلك المؤشرات تعبر عن ديناميكية حركة سياسة مصر الخارجية والمؤشرات المتتالية بقفزة استثمارية وصناعية قادمة ومما يعكسه ويؤكده كذلك المؤشرات الإيجابية للاقتصاد المصرى بحسب مؤسسات التمويل الخارجية.