«مستقبل وطن»: موقفنا من الحكومة مرهون ببرنامجها.. و«النور»: سننتظر عرض الخطة ثم نحدد.. و«المحافظين»: الحكومة الحالية بلا برنامج.. وقيادى بـ«دعم مصر»: سنجتمع بعد إعلان الحكومة خطتها على البرلمان وسنتخذ قرارًا بشأنها


أكد عدد من الأحزاب الممثلة فى البرلمان، ضرورة دراسة برنامج وخطة حكومة رئيس الوزراء شريف إسماعيل، بعد إلقاء بيانها بمجلس النواب، لكى يتم الحكم عليها سواء باستمرارها أو إقالتها، مؤكدين أن هناك عدد من الوزراء ليسوا على المستوى المطلوب، ولابد من تغييرهم فى الحكومة الجديدة.


ومن جانبه، قال أحمد حسن المتحدث الرسمى لحزب مستقبل وطن، لـ«الشروق» «إن موقفهم من الحكومة سيكون وفقا لبرنامجها، وأنهم ليسوا ضد أشخاص بعينهم» مضيفا: «إذا رأينا برنامجها غير ملبى لطموحات الشعب والمواطنين، الذى يعبر عنهم الحزب فى دوائرهم، سنكون ضدها ونطالب بإقالتها».
وأشار حسن الذى يشغل حزبه 50 مقعدا بالبرلمان، إلى أن هناك سنة حميدة اتبعها رئيس الوزراء المهندس شريف إسماعيل، وهى التواصل مع النواب لحل مشكلات دوائرهم، لافتا إلى أن بعض الوزارات حققت نجاحات، وآخرى ليست على المستوى المطلوب، وخصوصا وزراء المجموعة الاقتصادية.
ومن ناحيته، قال أحمد الشريف عضو مجلس النواب عن حزب النور، إن موقف الحزب من الحكومة سيتضح بعد عرض خطتها خلال الفترة المقبلة أمام مجلس النواب، بشأن الحكم عليها بالاستمرار، أو ضرورة إقالتها، وأضاف لـ«الشروق»: «الحزب رفض من قبل هجوم حزب الحرية والعدالة على حكومة رئيس الوزراء السابق كمال الجنزورى، قبل عرض خطتها على برلمان 2012، والمطالبة بإقالتها»، مؤكدا أن الحزب السلفى اتخذ موقفا مخالفا لهم فى هذا الوقت.
وفى سياق متصل، قال النائب محمد فرج عامر القيادى بائتلاف «دعم مصر»، إن رئيس الوزراء يعمل بشكل جيد، وهناك وزراء ينفذون العمل المطلوب منهم، مثل الكهرباء والشباب والرياضة وغيرهم، ولكن هناك وزراء أقل من المستوى وليسوا بالكفاءة والقدر المطلوب، وهم وزراء الاستثمار والمالية والتربية والتعليم والزراعة، مضيفا: «لا أستطيع أن أحكم على الحكومة بأكملها».
وأوضح عامر أن ائتلاف «دعم مصر» سيجتمع بعد إعلان الحكومة خطتها على مجلس النواب، وسيتخذ القرار بشأنها، مشيرا إلى أنه لا بد من تغيير بعض الوزراء فى الحكومة.
وقال أحمد حنتيش المتحدث الرسمى لحزب المحافظين، إن الحزب لا يستطيع تقييم الحكومة إلا بعد إعلان رئيس الوزراء بيانها وخطتها على مجلس النواب، وبناء عليه سيحدد استمراها أو ضرورة إجراء تعديل مؤقت فى بعض الوزارات، أو إقالتها، مضيفا: «الحزب سيشكل لجنة فور إعلان الحكومة خطتها لدراستها، وسيحدد موقفه».
وأكد حنتيش لـ«الشروق» أن الحكومة الحالية بلا برنامج، وهناك أشياء كثيرة تحتاج إلى تطوير وتوضيحات، والحكومة غير قادرة على توصيل وجهة نظرها والتواصل مع المواطنين، بجانب أن هناك مشاكل متراكمة، وهى تخاف من مواجهتها واعلانها على الشعب، كما تفتقد التسويق لعملها وهذا سئ جدا، وتابع: «ليس لها مؤشر نقيس عليه وهذا خطأ ارتكبته الحكومة، وربما تكون تبذل مجهود جبار ولكن لا ينعكس على المواطن وهناك مواطنين غير راضين عن الأداء».