قال الدكتور ماجد نجم نائب رئيس جامعة حلوان للدراسات العليا والبحوث، لدينا خطة طموحة للبدء فى تنفيذ الحملة القومية للوعى السياحى من خلال التركيز على نشر الوعى السياحى بالمطارات، ولدى موظفى الجمارك وعمال حمل الحقائب، وسائقى التاكسى الذين يمثلون الانطباع الأول فى بداية زيارة السائح إلى مصر، بالإضافة إلى تركيز العمل فى المناطق الأكثر رواجا للسائحين مثل الأقصر ونزلة السمان، وكذلك العمل على تفعيل مشاركة وزارة التربية والتعليم فى حملة الوعى السياحى من خلال إضافة بعض المقررات فى المناهج الدراسية.

وأكد اللواء أحمد حمدى نائب رئيس الهيئة العامة لتنشيط السياحة، خلال الاجتماع الأول للجنة التنفيذية للحملة القومية للوعى السياحى، على ضرورة الاستغلال الأمثل للعنصر البشرى، والعمل على تطويره والاعتراف بالمشكلات السياحية ومواجهتها؛ من خلال التوعية السياحية بأهمية السياحة التى تمس قطاعا كبيرا فى مصر من خلال التركيز على تحسين الصورة الذهنية للارتقاء بالقطاع السياحى.

ومن جانبه أشار الدكتور حسام رفاعى عميد كلية السياحة والفنادق، إلى أن كلية السياحة لابد أن يكون لها دور فى تحسين الصورة الذهنية عن المقاصد السياحية، لأن سمعة المقصد السياحى تؤثر على رواجه، ومن هنا كان لابد من الاهتمام بتسويق الخدمات السياحية ورفع جودة هذه الخدمات، ومعالجة المشكلات الموجودة فى الأماكن السياحية، التى تظل عالقة فى ذهن السائح، بالإضافة إلى ضرورة تحسين سلوك مقدمى الخدمات السياحية، ونشر الوعى السياحى من خلال التعاون بين وزارات السياحة والتعليم والداخلية لإحداث التغيير المطلوب.

وأوضح النائب الدكتور إبراهيم حمودة عضو مجلس النواب عن دائرة الحوامدية أن السياحة هى منتج للوطن، وأن الاهتمام بها ونشر الوعى هو ما يحقق رضا السائح من عدمه، مؤكدا ضرورة الاهتمام دعم ميزانية القطاع السياحى لما يحققه من عائد كبير على الاقتصاد الوطنى، مشيرا إلى أهمية التنسيق مع وزارة التربية والتعليم للتنسيق مع وزارة السياحة لتنظيم رحلات سياحية بأسعار مخفضة للطلاب.

وتناول اللقاء عرض نبذة عن الحملة القومية للوعى السياحى والتى بدأت عقب توقيع بروتوكول تعاون بين جامعة حلوان و وزارة السياحة تحت مسمى "الخطة القومية للوعى السياحى"، وناقش اللقاء موعد وأماكن تدشين الحملة، وأهمية عقد الدورات التدريبية وكيفية تنفيذها وسبل التعاون مع وزارة التربية والتعليم للمشاركة فى تنفيذ الحملة.