أرجعت صحيفة الوفد الناطقة باسم الحزب، التوتر الحاصل بين العاملين الآن إلى ما أسمتهم بعض المغرضين من أصحاب الأهواء الشخصية والسياسية.

وقالت صحيفة الوفد، إن قيادة الحزب والصحيفة لم تبخل مطلقاً بصرف كل ما أتيح لها تدبيره من موارد مالية أو أموال مستثمرة، على صرف رواتب العاملين حتى يتم استنفاد الجزء الأعظم من الأرصدة.

وأضافت الصحيفة في بيان، أن "ما يحدث الآن من توترات داخل الجريدة، فيعود الى محاولة بعض المغرضين من أصحاب الأهواء الشخصية والسياسية، إثارة العاملين ببث شائعات غير حقيقية للنيل من الحزب والصحيفة ودورهما الوطنى المشرف فى دعم النظام السياسى".

وتابع البيان: هذه الإثارة اعتمدت على محاولة استغلال إجراء محاسبى قامت الإدارة بتنفيذه استجابة لملاحظات الجهاز المركزى للمحاسبات بشأن خطأ تم اكتشافه فى احتساب بند بدل طبيعة العمل فى أجور العاملين، حيث ينص القانون على أن يحتسب هذا البند بنسبة 25٪ من الأجر الأساسى، بينما أخطأ المدير المالي السابق وقام باحتساب بدل طبيعة عمل على علاوة غلاء المعيشة التى قررها رئيس الوفد بنسبة 100٪ من الأجر الأساسى لجميع العاملين، وذلك بالمخالفة للقانون منذ عام 2010 وحتى الآن.

واستطرد البيان: تصحيحاً لهذا الوضع تم إجراء تسوية مالية ترتب عليها تخفيض قيمة بدل طبيعة العمل بالنسبة المحتسبة على العلاوة، مع ابقاء بدل طبيعة العمل المحتسبة على الأجر الأساسي، وقدرها 25%، ولا يتجاوز تأثير هذه التسوية نسبة تتراوح بين 5 و 7 % بحد أقصى من اجمالي ما يتقاضاه أي صحفي أو موظف أو عامل بالجريدة.

وأكدت الصحيفة أنه "لم يكن لديها خيار إلا تصحيح هذا الخطأ لإزالة المخالفة المالية باعتبار أن أموال الجريدة هى أموال عامة خاضعة للمراقبة والمحاسبة والتدقيق من جانب الجهاز المركزي للمحاسبات".

وطالبت إدارة الجريدة، جميع العاملين فيها بتفهم هذا الأمر حرصاً على انتظام العمل بالجريدة وحفاظاً على تاريخها وكيانها الذى ساهموا فى بنائه، بجهدهم وعرقهم وفكرهم.

كما ناشدت الصحيفة، زملاء المهنة فى جميع الصحف والمؤسسات الإعلامية المسموعة والمرئية والمقروءة توخى الحذر والحرص فى تناول أخبار هذه الأزمة الطارئة التى سيتم احتواؤها إن شاء الله فى القريب العاجل.

كان العاملون بجريدة الوفد، نظموا وقفة احتجاجية صباح اليوم، الأربعاء، بمقر الجريدة، احتجاجا على قيام إدارة الحزب والجريدة بخصم نسبة كبيرة من رواتبهم وصلت إلى 35 - 40 % من الراتب، وتجمع جميع الصحفيين والإداريين بالجريدة بداخل مقر الحزب.