عاطف بطرس يشرح رأيه فى

أكد الأكاديمي المصري عاطف بطرس أنه لن يقبل المساومة على حقه في دخول مصر بالسكوت على ممارسات النظام المصري من تعذيب واعتقال وإخفاء قسري وقتل، وأنه يرفض التصالح مع النظام لإغلاق ملفه المزعج، على حد قوله.

وكتب بطرس على حسابه الشخصي في "فيسبوك": "يقولون أنت إنسان حالم وغير واقعي. اذهب إلى السفارة المصرية ببرلين وتصالح معهم، ثم التزم الصمت إن كنت تريد ألا تحرم من بلدك. موقفي من النظام ومن ممارسات التعذيب والاعتقال والإخفاء القسري وقتل المتظاهرين لن يتغير، ولن أشتري حقي في دخول بلادي التي ولدت وكبرت فيها بالسكوت عن الظلم. لا تصالح مع النظام لإغلاق ملفي المزعج".

وأضاف الأكاديمي الحاصل على الجنسية الألمانية، الذي تم منعه أخيرا من دخول مصر مدى الحياة: "لن أتفاوض مع من يتجسس على المصريين ويرفع عنهم تقارير أمنية لأمن الدولة، ولا أريد التعامل مع جزء من نظام أطاح بحلم الديمقراطية والحرية. بلدي ستظل بلدي. أعرفها أكثر منهم وهي تعرفني. هم لا يعنونني في شيء. صحيح أنني كملايين المصريين المقيمين في الغرب تجنست بجنسية بلد آخر وحصلت على جواز سفر لهذا البلد ما حتم علي التنازل عن الجنسية المصرية طبقاً للقانون الألماني، ولكنني كما أحترم هذه الدولة التي درست بها وتدرجت فيها في السلك الأكاديمي؛ لم يتغير انتمائي ومشاعري تجاه بلدي الأول الذي عشت به وقضيت به طفولتي وشبابي والذي يعيش فيه أهلي وأصدقائي".

ونشر بطرس صورة ضوئية من جواز السفر الخاص به، "وكما يتضح بالصورة تم تدوين أنني من أصل مصري في جواز السفر مع ختمه بخاتم الدولة المصرية حتى لا تتم مطالبتي بتأشيرة دخول كالأجانب. ولكن تم رصدي وترقبي بسبب تصريحاتي في الإعلام، خصوصا أثناء زيارة السيسي لألمانيا، وبسبب تنظيمي للكثير من الاحتجاجات ضد نظامه القمعي. وتم توقيفي مرتين من قبل الجهاز الأمني".

وكتب بطرس: "يستطيع أي نظام بوليسي أن يمنع الإنسان من دخول بلده، ولكنه لايستطيع أن يمنعه من الحلم بتغييرها. لا تعنيني كثيرا ممارستكم المريضة العاجزة للسلطة وإجراءاتكم العبثية، لا يعنيني منعكم لي من الدخول مدى حياتي أو مدى حياة نظامكم الساقط أخلاقياً وسياسيا".