دعا الباحث الدكتور عاطف بطرس إلى ضرورة الاهتمام بقضية المعتقلين بعيدًا عن توجهاتهم السياسية.

 

وقال في تدوينة عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك": "لا استحق أي شيء ولا كلام مما يقال عني ومن الأفضل أن نلتفت لقضية المعتقلين".

 

وتابع: "صحيح أن هناك أذى كبير وقع علي ولكني في كل الأحوال سأعيش وأتعايش مع الوضع الجديد ومع حرماني من بلدي وأمي وأصدقائي والأماكن التي أحبها في مصر".

 

وأضاف: "حتى مؤسسة ميادين التنموية بالمطرية - التي كنت أتمنى لها أن تكون سبب في تغيير المكان والناس إلى الأجمل والأرقى والتي يريدون تشويهها - يمكن بنائها من جديد".

 

وواصل: "ميادين فكرة ولدت من الثورة والميدان وستبقى، كلها أمور يمكن تداركها، ولكن ما يشغلني طوال الوقت هو قضية المعتقلين القابعين في سجون النظام بالآلاف بلا جريمة ولا سبب، أيًا كانت انتمائتهم السياسية".

 

وذكر: "شهداء الثورة لن يعودوا، العيون لن تعود، أما المعتقلين فمن الممكن الضغط لتحريرهم".

 

وأردف: "سلبت حريتي من جهاز الأمن المصري مرتين فقط في حياتي.. الأولى ١٥ ساعة في باب شرق والثانية ٢٤ ساعة ب "الحراسة" بمطار القاهرة، لكن عرفت يعني إيه سلب الحرية، عشان كده قضية المعتقلين ومقاومة قمع الداخلية هي الأهم وهي رقم واحد، لازم نتكلم عن المعتقلين وننشر صورهم ونطالب بخروجهم، قضيتهم أهم من قضيتي لأن حريتهم مسلوبة وكل لحظة تمر عليهم خسارة من عمرهم".

وقامت السلطات الأمنية بمطار القاهرة الدولي بتوقيف الباحث الدكتور عاطف بطرس لسبع ساعات بناء على تقرير أمني من السفارة المصرية في برلين، وتم اتخاذ قرار بمنعه من دخول مصر، وبياته في الحجز، وترحيله على أول طائرة".