- فايد: الدعم المباشر لمزارعي القمح يستهدف حماية صغار الفلاحين....وشروط الاستثمار في مشروع ال١.٥ مليون فدان لاعادة الثقة للمستثمر المصري

قال عصام فايد وزير الزراعة واستصلاح الأراضي إنه من المقرر أن يناقش مجلس الوزراء التصديق على اتفاقية "اليوبوف" لحماية الأصناف النباتية بعد مرور أكثر من ١٠ أعوام من الجولات قبل التصديق على الاتفاقية الدولية من مجلس النواب، موضحا أنه بعد التصديق عليها ستدخل حيز التنفيذ.

وهذه الاتفاقية تمكن مصر من حماية أصنافها الزراعية وزيادة قدرتها التنافسية في الأسواق العالمية ويسمح بالاستفادة من الأصناف النباتية الأجنبية لزراعتها في مصر.
وأضاف «فايد»، في تصريحات صحفية على هامش زيارته لألمانيا للمشاركة في افتتاح الجناح المصري للمعرض الزراعي الدولي فروت لوجيستيكا أن الوزارة بصدد بدء جولة من المفاوضات في عدد من دول جنوب شرق آسيا ومنها الصين بالإضافة إلى روسيا تمهيدا لفتح تصدير المنتجات الزراعية المصرية وخاصة العنب والفراولة.

وأضاف الوزير انه سيتم توقيع عدد من بروتوكولات التعاون في مجالات الحجر الزراعي لتحديد الاشتراطات التي تطلبها دول شرق آسيا للسماح بنفاذ الصادرات المصرية إليها.

وفيما يتعلق بطرح كراسات الشروط لمشروع المليون ونصف المليون فدان ضمن المرحلة الأولى من المشروع بمساحة ٥٠٠ ألف فدان، أكد الوزير أنها تستهدف إعادة الثقة للمستثمرين المصريين والخروج من الوادي الضيق لمشروعات تحقق العائد الاقتصادي لمصر ويمكن من الاستفادة من الميزة النسبية لأراضي المشروع في زراعة محاصيل تصديرية واعدة تناسب الموارد المائية والارضية لمناطق المشروع.
وشدد وزير الزراعة على أن الدولة ملتزمة بتقديم الدعم الذي قرره مجلس الوزراء طبقا للمساحات الأقل من ٢٥ فدانا بواقع ١٣٠٠ جنيه للفدان، موضحا أن الدعم المباشر للفلاح يستهدف حماية صغار المزارعين وتحقيق أعلى عائد من زراعة المحصول.

وأكد أن إنتاجية العام الحالي من محصول القمح لن تتأثر بسوء الأحوال الجوية وانخفاض معدلات البرودة خاصة وأن القمح من المحاصيل التي تحتاج لساعات برودة أكثر من غيرها من المحاصيل رغم أن هناك محاصيل أخرى قد تتأثر بالتغيرات المناخية.

وأشار الوزير إلى أنه يجري حاليا تنفيذ خطة بحثية لاستنباط سلالات جديدة من المحاصيل الزراعية تتحمل التقلبات المناخية أو ارتفاع درجات الحرارة أو الملوحة والجفاف.