قال الدكتور عماد جاد، عضو مجلس النواب عن حزب المصريين الأحرار، والمستقيل حديثًا من الحزب، إنه ليس قلق بشأن موقفه من البرلمان بعد تغيير صفته الحزبية، خاصة وأن استمراره كنائب متوقف على تصويت ثلثي الأعضاء سواء بإقالته أو استمراره.

وأضاف «جاد»، لبرنامج «عين البرلمان» المذاع عبر «الحياة»، الأربعاء، أن سبب عدم قلقه؛ هو صعوبة تصويت 400 عضو على إسقاط العضوية عنه، خاصة بعد تأكيد عدد كبير من أصدقائه داخل البرلمان على رغبتهم في استمراره كنائب بالمجلس.

وأكد على أنه متفق تمامًا مع المادة الدستورية الخاصة بإسقاط العضوية عن النائب لتغيير صفته بعد الانتخابات؛ لغلق الباب أمام أي تلاعب حزبي داخل المجلس، لافتًا إلى أن موقفه مختلف بعض الشيء خاصة وأنه لن يضيف أي أغلبية لأي تحالف أو حزب أخر.

ووصف النائب البرلماني، تجربته مع حزب المصريين الأحرار، بالمتعبة والمنهكة التي تمنى ألا تحدث في حياته، متابعًا: «أنا خارج من تجربة صعبة ولن انضم لأي حزب أخر حاليا.. أريد تجربة حياة المستقبل بعيدا عن الإملاءات والإغراءات الحزبية».

ولفت «جاد» إلى أنه تواصل مع المهندس نجيب ساويرس، مؤسس حزب المصريين الأحرار، ليحصل على جواب إقالة من الحزب ليقددمه لمجلس النواب؛ لتفادي أزمة تغيير الصفة، موضحًا أن فوجئ بمماطلة في هذا الأمر، حتى اضطر لتقديم استقالته على أن ينتظر أكثر من ذلك للحصول على الجواب.

وكشف عن إمكانية انضمامه لأي تحالف برلماني داخل المجلس، خاصة وأن هذا الأمر لن يؤثر على صفته، مؤكدًا على أنه سيتواصل مع أي حزب أو تحالف داخل البرلمان، وأنه سيتخذ قراراته التي يراها تصب في مصلحة الدولة والوطن دون الاتزامات بتوصيات من أحد.