هتافات ومطالبات بالقصاص، هكذا أحيا رابطة مشجعي المارد الأحمر "ألتراس أهلاوي" الذكرى الرابعة لأحداث استاد بورسعيد التي راح ضحيتها 72 من مشجعي النادي.


كان لما حدث في ملعب مختار التتش أصداء واسعة وصلت إلى رئاسة الجمهورية.


حيث أجرى الرئيس عبد السيسي مداخلة هاتفية، مساء الاثنين، مع الإعلامي عمرو أديب على قناة "اليوم" الفضائية، عقب إحياء جماهير النادي الأهلي للذكرى الرابعة للأحداث.


ووجه السيسي رسالة ‏لشباب الألتراس، قائلا "هاقعد مع 10 ‏من شباب الألتراس، للاطلاع على ما تم في تحقيقات مذبحة ‏بورسعيد، وسأطلبهم بتزويدنا بما لديهم من معلومات"، وطرح عليهم مبادرة لتشكيل لجان منهم لكشف ‏ملابسات الأحداث بتحقيقات مدعومة من مؤسسة الرئاسة.


فجاء الرد من الالتراس بإصدار بيان أمس الثلاثاء للرد على المبادرة.


البيان أشاد باهتمام رئاسة الجمهورية وبدعوة الرئيس عبد الفتاح السيسي لضم أعضاء من الألتراس للجنة التحقيقات بحادث بورسعيد، للمساعدة في التوصل للجناة ومحاسبتهم.

 

كما أوضحت الرابطة في البيان، أن الالتراس لايمكن أن الخصم والحكم في القضية، بحسب نص البيان، إلا أنه طالب بتذليل العقبات وإعلان نتائج التحقيقات أما الرأي العام ومحاسبة الجناة وإرجاع الحقوق لأصحابها.

 

كما أكد البيان على حق الجمهور في حضور المباريات، وأن الأمر لن يؤثر على استقرار البلاد.


أثار بيان "ألتراس أهلاوي" ، اهتمام الكثيرين من محبي النادي على مواقع التواصل الاجتماعي، وتفاعل الجمهور مع البيان حيث حصل على أكثر من 38 ألف إعجاب وأكثر من 3 آلاف تعليق بعد ساعات من نشره.


تباينت ردود الأفعال بين مؤيد ومعارض لما ورد في البيان، فالبعض رأى قبول الدعوة هو السبيل للتوصل إلى محاسبة الجناة لمنع تكرار حوادث مشابهة.





بينما وجد آخرون أن قبول الدعوة للحوار هو تنازل عن حقوق الضحايا .