اجتمع المجلس الإقليمى للسكان، اليوم بديوان عام محافظة المنوفية، لمناقشة جهود المحافظة فى ضبط الزيادة السكانية ومتابعة الخطة المستقبلية لمواجهة المشكلة السكانية لعام 2016.

وأشار مصطفى بيومى الأمين العام، إلى أهمية توزيع الكتلة السكانية بشكل يتوافق مع التوزيع الجغرافى لتحقيق تنمية مستدامة والحفاظ على الأمن القومى، وأن الزيادة العشوائية للسكان وعدم وجود إجراءات إدارية تتناسب مع معدل النمو السنوى احد اهم مشاكل التضخم السكانى بمناطق دون أخرى، مؤكدا دور جهود المحافظة فى ضبط ارتفاع الزيادة السكانية ومحاولة اعادة توزيع السكان فى المناطق الجديدة التى تم ضمها للمحافظة لاسيما الظهير الصحراوى بالسادات.

وأكد بيومى، أن مواكبة هذه الزيادة مع التنمية الاجتماعية يمكن تحقيقه من خلال توسيع الرقعة الاستثمارية والصناعية والزراعية لجذب السكان، واقامة مجتمعات تنموية متكاملة، كما اكد استعداد المحافظة لتحقيق نمو اقتصادى يواكب النمو السكانى فى المستقبل ويتناسب مع الدخل القومى والموارد والخدمات لخلق مجتمع متوازن وتوظيف هذه الطاقة البشرية للدفع بالاقتصاد والتنمية .

وأوضحت الدكتورة هناء سرور، مدير مديرية الصحة، نتائج التعاون المثمر بين وزارة الصحة ومديريات الخدمات ومجالس المدن والصندوق الاجتماعى والكنيسة والاوقاف وبعض الجمعيات الخيرية وجهود جامعة المنوفية، فى التوعية باهمية التنظيم الاسرى والارتقاء بحياة المواطن من خلال توفير كافة الخدمات التى تتناسب مع الزيادة السكانية .

واستعرض مدير عام المجلس القومى للسكان بالمنوفية، الأهداف الفرعية للخطة التنفيذية التى تعمل على خفض معدلات الانجاب الكلى وتحسين مستوى خدمات الصحة الانجابية والارتقاء بالخصائص السكانية وتقليل التفاوتات الجغرافية والنوعية، من خلال القوافل السكانية وتفعيل مشروع الاعلام السكانى بالوحدات المحلية ومراكز الشباب والجمعيات الزراعية وجمعيات تنمية المجتمع لنشر والوعى السكانى بالقرى والتجمعات السكانية بالمحافظة والتوعية عن الاثار الناجمه عن الزيادة السكانية فى المناطق العشوائية ذات معدلات المواليد العالية.

وتم خلال الاجتماع تحديد الملامح الديموجرافية لمحافظة المنوفية، وأوضح مدير عام المتابعة بالمجلس القومى للسكان أن محافظة المنوفية سجلت مؤشرات جيدة فى قطاع الصحة وتنظيم الأسرة على مستوى محافظات الوجهة البحرى من حيث انخفاض معدلات الزيادة الطبيعية وانخفاض معدلات الوفيات للاطفال الرضع وبرامج تنظيم الاسرة والحفاظ على الصحة الإنجابية.

واستعرض مدير عام الصندوق الاجتماعى الدور الذى استهدف الرعاية الصحية بالقرى والاهتمام بالأسر محدودة الدخل والمرأة المعيلة وخلق فرص عمل جديدة ودائمة وإيجاد فرص عمل قصيرة الأجل للفتيات صغيرات السن بالمناطق الفقيرة، وتحسين الوصول إلى خدمات الرعاية الصحية الأساسية للأم والطفل والارتقاء بالخصائص السكانية بالمناطق المستهدفة ( الصحة – التعليم – فرص العمل ) من خلال الدورات التدريبية والزيارات المنزلية ومحو الامية والندوات التثقيفية.

وأشار مدير تنظيم الأسرة بالصحة إلى زيادة عدد الوحدات الثابتة والعيادات المتنقلة وفرق الاشراف وعدد الرائدات الريفيات، بالإضافة إلى توفير القوافل السكانية السنوية ونوادى المراة والتعاون مع الجمعيات الأهلية لتقديم خدمات تنظيم الأسرة.