أثار تصريح رئيس هيئة الطرق والكبارى، اللواء عادل ترك، حالة استنكار شديدة بين المصريين والخبراء، بعدما تحدث عن أن "تكسير" الطرق يقلل من الحوادث التى نراها كل يوم "لأن السائق سوف يهدئ سرعته فبالتالى لن تكون هناك حوادث" ، وهو ما وصف بالتصريح الهزلى الذى يعبر عن قيادات دولة الانقلاب وكيفية إدارتهم للأمور والكوارث التى لم تتوقف بل فاقت كل الحدود.

رئيس هيئة الطرق على ما يبدوا أنه لم يستمع إلى حديث سيدنا عمر بن الخطاب، حول أحوال الرعية وكيفية إدارة مصالحهم، والذى قال فيه "لو تعثرت بغلة فى العراق لسألنى الله عنها، لم لم تمهد لها الطريق يا عمر"، فهذا أمير المؤمنين ومخافته من الله.

فالمسئول الذى أطلق تصريحه العجيب لم يعرف يومًا أن أسباب الحوادث هو الطرق "المكسرة" التى لا تطابق المواصفات المعمول بها بل إنها تزيد من الحوادث أضعاف مضاعفه.

وبناء على ما سبق يتحدث الدكتور مصطفى صبرى، خبير تصميم الطرق وهندسة المرور، قائلاً أزمة الطرق إن لم يكن يعرفها المسئول تنقسم إلى ثلاث مشكلات:

أولها: هو عدم وجود شبكة طرق مطابقة للمواصفات بجانب تدنى خدمات السلامة والإسعافات الأولية.

ثانيًا: غياب الرقابة وعدم تطبيق القوانين.

ثالثًا: العنصر البشرى.

جدير بالذكر حسب الاحصائيات الرسمية، أن مصر تحتل المركز الأول فى عدد حوادث الطرق على مستوى الشرق الأوسط، وتخلف ورائها 13 ألف قتيل و60 ألف مصاب سنويًا، بجانب أنها تكلف الدولة حوالى مليارى دولار.