قال وزير الري حسام مغازي اليوم الأربعاء إن اللجنة الفنية الثلاثية بين مصر وإثيوبيا والسودان، ستنتهي من إعداد تقريرها عن فحص العرض الفني المشترك للشركتين الفرنسيتين، بشأن دراسات تأثيرات سد النهضة على دول المصب، خلال الأسبوع الحالي.

 

وكانت الوزارة قالت، يوم الجمعة الماضي، إن مصر والسودان وإثيوبيا تلقوا العرض الفني المشترك المقدم من الشركتين "بي آر ال" و"آرتليا"، والمسند لهما تنفيذ الدراسات الفنية بخصوص تأثيرات سد النهضة.
 

ومن المقرر أن يقوم المكتبان بدراستين، الأولى تتعلق بتحديد تأثيرات السد على التدفقات المائية التي تصل مصر والسودان، علاوة على تأثيره على الطاقة الكهربية المولدة من السدود القائمة في البلدين، بينما تحدد الدراسة الثانية تأثيرات السد على النواحي البيئية والاقتصادية والاجتماعية للبلدين.
 

ونقلت وكالة أنباء الشرق الأوسط، عن مغازي، قوله اليوم إنه "سيتم مناقشة تقرير اللجنة الثلاثية الوطنية خلال الاجتماع العاشر للجنة الوطنية الثلاثية للدول الثلاث (مصر والسودان وإثيوبيا) وبحضور ممثلي الشركتين مع مناقشة العرض المالي المقدم منهما".
 

ومن المقرر أن يغادر الوفد المصري إلى الخرطوم السبت المقبل للمشاركة في اجتماعات الجولة العاشرة، المزمع عقدها اعتبارا من الأحد المقبل وحتى الأربعاء 10 فبراير الجاري.
 

ومن المقرر أن يجري توقيع العقود مع المكتبين الاستشاريين الفرنسيين في موعد أقصاه منتصف فبراير، وأن تستغرق الدراسات 11 شهرا لتنتهي مع نهاية العام الجاري، حسبما أعلن وزير الري في تصريحات سابقة.
 

وأثار إنشاء سد النهضة مخاوف شديدة في مصر من حدوث جفاف مائي محتمل بسببه. وتعتمد مصر بشكل شبه أساسي على نهر النيل في الزراعة والصناعة ومياه الشرب.
 

ووقعت مصر والسودان وإثيوبيا على "وثيقة الخرطوم" في ديسمبر الماضي بشأن حل الخلافات حول السد، تتضمن الالتزام الكامل بوثيقة "إعلان المبادئ" التي وقع عليها رؤساء الدول الثلاث في مارس الماضي، وتحديد مدة زمنية لتنفيذ دراسات سد النهضة تتراوح ما بين 8 أشهر وعام.