أكد رئيس المجلس المصرى للشئون الخارجية السفير عبد الرءوف الريدى، على الدور الحيوى والهام للمجتمع المدنى فى تطوير ودعم علاقات التعاون المشترك بين الشعوب، مشيرًا إلى العلاقات الأزلية والحيوية التى تربط بين شعبى وادى النيل فى مصر، باعتبارهما شعبًا واحدًا يعيش فى إقليمين متجاورين.

وقال السفير الريدى، اليوم الأربعاء، أن زيارة وفد المجلس المصرى للشئون الخارجية للخرطوم، جاءت بدعوة من نظيره السودانى، بهدف التباحث حول سبل دعم وتفعيل العلاقات بين المجلسين، بما يعود بمردود إيجابى على دفع وتنمية العلاقات بين البلدين الشقيقين، فى مختلف المجالات.

وأشار إلى أن وفد الدبلوماسية المصرى سيلتقى اليوم بوزير خارجية السودان الدكتور إبراهيم غندور، كما سيعقد خلال الزيارة - التى تستمر ثلاثة أيام - عدة جلسات عمل بين المجلسين المصرى والسودانى، لتبادل الرؤى والأفكار المشتركة، فضلاً عن عقد لقاء مع مجلس الصداقة الشعبية العالمية بالسودان برئاسة المهندس عبد المنعم السنى.

وأعرب السفير الريدى، عن أمله فى أن تكون تلك الزيارة بمثابة انطلاقة لتفعيل دور منظمات المجتمع المدنى بالبلدين.

وتناول السفير عبد الرءوف الريدى، نشأة المجلس المصرى للشئون الخارجية، الذى جاء بمبادرة بدأت فى عام 1999، ضمت مجموعة متميزة من الخبرات المنتشرة بالمجتمع المصرى بمختلف شرائحه، وحققت المبادرة نجاحًا كبيرًا، مشيرًا إلى أنه فى العام الماضى تم الاحتفال بمرور 15 عامًا على إنشاء المجلس، لافتًا إلى أنه تم خلال العام الجارى إجراء انتخابات، وتم تشكيل مجلس إدارة جديد، ومدير تنفيذى للمجلس برئاسة السفير عزت سعد.

وأوضح السفير الريدى، أن المجلس يعمل على فتح آفاق التعاون بين مصر ومختلف دول العالم، وتحليل الأحداث والتواصل مع المجالس المشابهة.

يضم وفد المجلس المصرى للعلاقات الخارجية السفير إيهاب وهبة، رئيس المجموعة العربية بالمجلس، والسفير هشام السبيتى عضو مجلس الإدارة، والسفير عزت سعد المدير التنفيذى للمجلس.

ومن جانبه، رحب رئيس المجلس السودانى للعلاقات الخارجية حسين أبو صالح، بالوفد المصرى، مشيرًا إلى أن الزيارة ستكون ناجحة وسيكون لها أثر إيجابى فى تطوير العلاقات بين البلدين.

وقد بدأت جلسات العمل المغلقة لأعضاء المجلسين المصرى والسودانى للشئون الخارجية اليوم بمقر وزارة الخارجية بالخرطوم، للتباحث وتبال الرؤى حول مختلف القضايا الثنائية والإقليمية والدولية، محل الاهتمام المشترك بين البلدين.