• جادو: جميع الصيادين ارتدوا سترات النجاة منذ تعطل الموتور وكانوا ينوون العوم ضد التيار إلى الجزيرة
• جادو: أنا وزميلي رضا أنور قفزنا من المركب وكانت طافية
• جادو: سبحنا ضد التيار لمدة يومين حتى انتشلنا لانش صغير سلمنا لحرس الحدود السودانى
• جادو: المركب كانت شاحطة فى منطقة الشعاب المرجانية ولم تغرق
أكد الريس محمد عضمة شيخ صيادين عزبة البرج بدمياط، أنه اتصل بمحمد كمال جادو، أحد الصيادين الناجين من المركب «زينة البحرين»، التى غرقت يوم 28 يناير الماضى أمام السواحل السودانية، واطمأن عليه، وروى له ماحدث، وطمأنه قائلاً: إنه "حينما قفز من المركب هو وزميله رضا أنور علي محمد -من المطرية- كانت المركب مازالت طافية على سطح الماء، وكان كل زملاؤه بخير".

وأضاف «عضمة»، أن "جادو روَّىَ له أنه كان مصابًا فى ساقه بسبب سقوط طاولة أسماك عليها، وكانت المركب بالقرب من إحدى الجزر، فارتدى هو وزميله سترة الانقاذ، وتوجها إلى الجزيرة، وكانت الأزمة الحقيقية أنهما كانا يسبحان ضد التيار والأمواج، حتى تمكنا من الوصول إلى الجزيرة بعد يومين من السباحة، وعثر عليهما لانش صغير انتشلهما وتوجه بهما إلى حرس الحدود السودانى".

وأكمل شيخ صيادين عزبة البرج، أن "محمد كمال جادو أكد له أن جميع الصيادين، قد ارتدوا سترات النجاة من بداية تعطل موتور المركب، وكانوا ينوون العوم فى اتجاه الجزيرة، ولكن للأسف، التيار والموج كانا ضد وجهتنا، ومن لحظتها لا أعلم ماحدث، وطالب بالبحث على الجزر، ربما كانوا قد وصلوا الى أى جزيرة فى محيط غرق المركب"، مؤكدا فى نفس الوقت، أن "المركب كانت شاحطة فى منطقة الشعاب المرجانية، ولم تغرق، ومن المحتمل أن الصيادين وصلوا إلى أى جزيرة".

وكانت قرفاطة تابعة للقوات المسلحة المصرية، قد توجهت إلى السواحل السودانية للبحث عن المركب «زينة البحرين» بناءً على أوامر الرئيس عبدالفتاح السيسى رئيس الجمهورية القائد الأعلى للقوات المسلحة، والفريق أول صدقى صبحى القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والإنتاج الحربى، بتوجه إحدى وحدات القوات البحرية بأقصى سرعة إلى جزيرة مسبريت، للقيام بمحاولة لإنقاذ المركب التى بدأت رحلة صيد وعلى متنها 14 صيادًا مصريًا، من ميناء برنيس بالبحر الأحمر، فى منتصف شهر يناير، وتعطل موتورها وصادف ذلك، نوة ضربت البحر الأحمر أثناء عودتها من رحلة الصيد، ولم تتمكن قرفاطة الإنقاذ من العثور على المركب حتى الآن.