وجه النائب محمد أنور السادات، رئيس حزب الإصلاح والتنمية، سؤالا عاجلا لرئيس الوزراء المهندس شريف إسماعيل بشأن صندوق تطوير التعليم، والذي وقع مؤخرا بروتوكول تعاون مع وزارة التعليم لتطوير عدد من المدارس الصناعية الحكومية.

وتساءل السادات، عن موارد تمويل الصندوق وهل هي من منح أجنبية أم من رسوم محلية، وعن إسهامات الصندوق منذ إنشائه عام 2004 في تطوير التعليم بصفة عامة، والتعليم الفني بصفة خاصة.

 وأكد النائب البرلماني، أنه حان الوقت لمراجعة نشاطات جميع الجهات الحكومية التي تقوم بمهام واحدة مثل التعليم أو الصحة وخلافه وخصوصا الصناديق الخاصة، ومعرفة مواردها ونفقاتها؛ وذلك لوقف الإهدار في موارد الدولة، وتقليص الترهل في الجهاز الإداري، وسد الأبواب الخلفية للفساد والمحسوبية.