تحل اليوم الذكرى الـ41 لرحيل كوكب الشرق أم كلثوم، وبالرغم من مرور تلك الفترة الطويلة مازالت ذكراها وأغانيها حاضرة في أذهان محبيها، من مختلف الأعمار.


وفي هذه المناسبة استعرضت صفحة "الملك فاروق الأول" على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" بعض المعلومات عن حياتها ومسيرتها الفنية.

 

ذكرى وفاة كوكب الشرق ام كلثوم ...


لم يجتمع العرب على شيء مثلما اجتمعوا في صوت ام كلثوم" .. مقولة مأثورة و مشهورة . اضحى الغناء بصوتها رمزا للعروبة ، اذ انها كانت تتأنى كثيرا في اختيار ما تغنيه ، فغنت لكبار الشعراء قديمهم و حديثهم كان باستطاعتها توحيد الوجدان العربي و استطاعت ان تعبر عن المشاعر العربية الاصيلة . و اليكم لمحات من حياة كوكب الشرق ام كلثوم ...


اسمها الحقيقي فاطمة ابراهيم السيد البلتاجي و لدت عام 1898 و رحلت 3 فبراير 1975 بعد ان صنعت تاريخا فنيا صعب ان يتكرر مثله . لم تكن ام كلثوم مطربة منشغلة بأغاني الحب و الرومانسية فقط ، بل كان هناك جانبا من فنها موجه للاغاني الوطنية ، كما كانت لها علاقات شخصية قوية مع من حكموا مصر بدءا من الملك فاروق مرورا بجمال عبد الناصر و اخيرا بالرئيس محمد انور السادات .


و قد اقامت السيدة ام كلثوم العديد من الحفلات الخيرية التي كان ينظمها جلالة الملك فاروق مثل "حفلة النادي الأهلي ليلة عيد الفطر المبارك" فكانت اغنية يا ليلة العيد عام 1944 . و في هذا الليلة انعم عليها الملك فاروق بنيشان الكمال .


و بعد يوليو 52 كان لكوكب الشرق العديد من الحفلات و التي حضرها جمال عبد الناصر . و لا ننسى لها موقفها بعد هزيمة يونيو 1967 ،و قد رفعت شعار "الفن من اجل المجهود الحربي " فتبرعت بمجوهراتها للمجهود الحربي و كانت تتلقى التبرعات من جميع المصريين و تبث روح الحماس في الشعب بأغانيها الحماسية حتى انها احيت حفلات على جبهات القتال و قررت ان تقوم بعمل حفلات دورية في كل محافظات مصر لدعم المجهود الحربي و ذلك بمعدل حفلين كل شهر و لكن لظروفها الصحية و سفرها المتكرر لاقامة حفلات خارج مصر دعما للمجهود الحربي فاقتصرت حفلاتها الداخلية بالمحافظات بدمنهور و طنطا و المنصورة و الإسكندرية .


لقد عرف عن كوكب الشرق الشخصية القوية و احترامها لنفسها و لفنها فاحترمها الملوك و الزعماء كما احترمها عامة الشعب و احبها الجميع في كل مكان فكانت بحق كوكب الشرق اللامع و سيدة الغناء العربي .. "الست" ... ام كلثوم .