انتقد الكاتب الصحفي جمال الجمل، نفاق بعض الإعلاميين (على حد تعبيره)، لدعوة الرئيس عبد الفتاح السيسي لرابطة التراس أهلاوي للمشاركة في تحقيقات أحداث بورسعيد.

 


وكتب الجمل تدوينة عبر صفحته الشخصية بموقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" قال فيها: بدون لف و دوران ومجاملات رعناء على حساب المستقبل، أنا مع محاكمات عادلة ناجزة شفافة لكل الجرائم التي حدثت أثناء وعقب ثورة يناير، وفي مقدمتها جرائم الدم".


وتابع: "ليس بغرض القصاص أو الانتقام (فهذا شعور غريزي لا يكفي لإقامة مجتمع متحضر)، لكن من أجل تحقيق هدف أساسي هو السعي نحو مجتمع يحاسب كل من يخطئ، نحو دولة دستورية بمعايير عصرية وإنسانية".


وأضاف: "ومثل هذه الدولة، ليس فيها تمييز بين أشخاص أو جماعات، وليس فيها فئة أو شخص على رأسه ريشة، وليس فيها عصابات سياسية أو جماعات ضغط مالي أو سلطوي، ولا فيها أيضا التراس، فلن نسمح لجماعة (أي جماعة من أي نوع) أن تتعامل بقانوها الخاص خارج القانون الذي يسري على الجميع، عشان موجة نفاق الألتراس بعد مداخلة الرئيس تلم نفسها".

 

وكان السيسي أجرى مداخلة هاتفية، مساء الاثنين، مع الإعلامي عمرو أديب على قناة "اليوم" الفضائية، عقب إحياء جماهير النادي الأهلي للذكرى الرابعة للأحداث.

 

ووجه السيسي رسالة ‏لشباب الألتراس، قائلا "هاقعد مع 10 ‏من شباب الألتراس، للاطلاع على ما تم في تحقيقات مذبحة ‏بورسعيد، وسأطلبهم بتزويدنا بما لديهم من معلومات"، وطرح عليهم مبادرة لتشكيل لجان منهم لكشف ‏ملابسات الأحداث بتحقيقات مدعومة من مؤسسة الرئاسة.

 

إلا أن الرابطة تحفظت، في بيان أصدرته في وقت متأخر الثلاثاء ونشر عبر صفحتهم على فيس بوك، على الاستجابة للدعوة وقالت "لسنا أهلا لأن نكون الخصم والحكم في القضية، ولكن تذليل عقبات التحقيق وإظهار كل الأدلة أمام الرأي العام سيضع الأمور في نصابها وسيعيد الحقوق لأصحابها".