رحبت رابطة مشجعي النادي الأهلي "ألتراس أهلاوي"، بدعوة الرئيس عبد الفتاح السيسي لهم بإرسال ممثلين عنهم بهدف المشاركة في لجنة لبحث ملابسات أحداث "مذبحة بورسعيد"، التي وقعت في فبراير 2012 وأسفرت عن مقتل 74 من مشجعي النادي.


وكان السيسي أجرى مداخلة هاتفية، مساء الاثنين، مع الإعلامي عمرو أديب على قناة "اليوم" الفضائية، عقب إحياء جماهير النادي الأهلي للذكرى الرابعة للأحداث.
 

ووجه السيسي رسالة ‏لشباب الألتراس، قائلا "هاقعد مع 10 ‏من شباب الألتراس، للاطلاع على ما تم في تحقيقات مذبحة ‏بورسعيد، وسأطلبهم بتزويدنا بما لديهم من معلومات"، وطرح عليهم مبادرة لتشكيل لجان منهم لكشف ‏ملابسات الأحداث بتحقيقات مدعومة من مؤسسة الرئاسة.
 

إلا أن الرابطة تحفظت، في بيان أصدرته في وقت متأخر الثلاثاء ونشر عبر صفحتهم على فيس بوك، على الاستجابة للدعوة وقالت "لسنا أهلا لأن نكون الخصم والحكم في القضية، ولكن تذليل عقبات التحقيق وإظهار كل الأدلة أمام الرأي العام سيضع الأمور في نصابها وسيعيد الحقوق لأصحابها".
 

وجددت الرابطة مطالبتها بالقصاص، وقالت "ما نطالب به منذ أربع سنوات هو عودة حق الدم والقصاص من كل من شارك في مذبحة بورسعيد إذا كان هناك نية لحل القضية أو إعادة التحقيقات فيها.. فالأولى هو التحقيق مع كل الأطراف ومنها القيادات الأمنية التي تورطت في تلك المذبحة، وذكرت اأسماء العديد منها في تحقيقات النيابة سواء بالتخطيط أو التدبير أو الإهمال أو إخفاء أي دليل خاص بالقضية".
 

وأعربت الرابطة عن استيائها من موقف وسائل الإعلام تجاهها، وقالت "اهتمام رئيس الجمهورية... بقضية بورسعيد ودعوة الأولتراس بالمشاركة في التحقيقات بعد إحياء الذكرى الرابعة في ملعب التتش وهو ما لم يكن متوقعا... أعلى مؤسسة في الدولة تسعى إلى النقاش مع الشباب بشكل عام في حين أن الإعلام يحاربهم ويصفهم ليلا ونهارا بالممولين والإرهابيين!!".
 

واختتمت الرابطة بيانها قائلة "الشباب طرح المبادرات مرارا وتكرارا من أجل العودة إلى مكانهم الطبيعي داخل المدرجات، ونحن الآن نمد أيدينا إلى الوطن لعودة الروح إلى المدرجات والاستقرار للبلاد".