قال عمرو موسى، الأمين العام الأسبق لجامعة الدول العربية، ورئيس لجنة الخمسين، يجب على الشعب أن يصبر قليلا على تقييم أداء مجلس الشعب مضيفا أنه لن يستطيع تقييم أداء المجلس تقييما أسبوعيا على سبيل المثال، فلابد من فترة تمر حتى يكون هناك قوانين مرت وتم مناقشتها وموضوعات أخرى تم وضعها أمام اللجان.

وأشاد موسى فى تصريحات لـ«الشروق»، خلال حضوره حفل «دار الشروق »، بوجود 140 عضوا تحت سن الـ 35 بالمجلس وهذا الرقم فى زيادة فى حالة حصر من هم تحت سن الأربعين فسيكون هناك 200 عضو، إضافة إلى عدد المرأة والمسيحيين والتنوع الكبير الموجود، مشيرا إلى أن ذلك تسبب فى حالة من النشاط والحيوية الهائلين، على حد تعبيره.

وانتقد موسى ما وصفه بالفوضى التى وقعت فى أولى جلسات البرلمان قائلة: «بداية المجلس كانت هناك بعض الفوضى والأشياء التى لا يجب أن تحدث»، وأضاف أنه يجب على النواب أن يظهروا الاحترام، وهى صفة لها مقاييس سيدرك الشعب من خلالها كم أن نائبا ما محترما أم لا.

وتعليقا على رفض المجلس وتمريره لعدد من القوانين فى الأسابيع الأولى من عمله قال موسى إن عدد القوانين لم يكن متوقعا من قبل النواب والوقت كان قصيرا للغاية لمراجعتها.

وشدد على أهمية القانون بأن البيروقراطية فى الهيئات الحكومية تعطل المصلحة العامة لمصر، والتى تقتضى تنظيم التوظيف وعدد الموظفين، وأن يكون هذا العدد مقترنا بالحاجة إليهم وبحسن إدارة الأمور قائلا «لا يمكن أن نضحى بمستقبل مصر وأن تصبح فى ذيل الأمم بهذا الشكل والكم من البيروقراطية المترهلة والتى تعيق تقدم البلد وهو ما يعالجه هذا القانون».