بعد صفعة


حلقة جديدة من حلقات التصنع يقودها الكاتب الصحفى والإعلامى الموالى للعسكر مصطفى بكرى داخل برلمان الدم، من أجل ولى نعمته الهارب بالإمارات أحمد شفيق، وقام بتقديم استقالتة من ائتلاف سيف اليزل الذى يشرف عليه السيسى ونجله داخل البرلمان.

وتأتى استقالة "بكرى" التى سوف تُسبب احراج لـ"اليزل" وقائده فى أروقة المؤيدين للانقلاب عقب المقال الشهير الذى كتبه رجل الكنيسة ، نجيب ساويرس، ويتحدث فيه زورًا عن أحقية "شفيق" فى رئاسة مصر بدلاً من الرئيس مرسى، ملمحًا أن كل ما فعله "السيسى" منذ الانقلاب العسكرى هو باطل، لبدأ مخطط جديد عقب إفشال تحريضهم فى ذكرى الخامس والعشرين من يناير وخروج رجالهم، واقتصر الأمر على رافضى الانقلاب العسكرى فقط.

مما يرجح عن "بكرى" كعادته فى القفز من السفينة التى ستبدأ فيها الصراعات المكتومة من جديد  قريبًا جدًا حسب ما تشير المؤشرات والتى سيكون الأمنجى بكرى بالطبع بجوار الفريق الهارب "اأحمد شفيق" خلال الفترة القليلة الماضية، ومن الممكن أن ينادى بتزوير انتخابات الشرعية من داخل قبة برلمان السيسى، ليتسبب فى حرج الجميع.

صحيفة اليوم السابع المدعومة من الإمارات والتى انفردت أيضًا بنشر نص استقالة "بكرى" قالت فى مقال سابق لها أنه من المرجح قريبًا أن يستقيل "مصطفى بكرى" بسبب عدم حصوله على المناصب المتفق عليها فى الإئتلاف مما يرجح استبعاده خلال الفترة المقبلة ليقوم بدور آخر لم توضح ما هوا، لكن الاستقالة التى نشُرت بالفعل اليوم كشفت عن ذلك الدور.

مما يثُبت ضلوع "بكرى" فى دور جديد لانهاء دور سيف اليزل وخروج جميع رجال "شفيق" و"بن زايد" إلى العلن داخل قبة البرلمان خلال الفترة المقبلة ليمثلوا معارضة تعُبر عن الطرف الثانى ويكون الشعب المصرى فى موقف الضحية والمتفرج فى صراع العسكر ودولة الفلول.