التزمت رابطة أولتراس أهلاوى الصمت تجاه دعوة الرئيس عبدالفتاح السيسى للرابطة بمشاركة وفد منهم فى لجنة خاصة للاطلاع على آخر التطورات فى قضية مجزرة بورسعيد، والاستماع لمطالبهم وتقريب وجهات النظر، وذلك خلال المداخلة الهاتفية التى أجراها الرئيس عبدالفتاح السيسى مساء أمس الأول مع الإعلامى عمرو أديب فى برنامج «القاهرة اليوم».

وحول قبول أو رفض الرابطة لدعوة السيسى، قال مصدر مقرب من الرابطة لـ «الشروق» إن الرابطة لم تتخذ قرارها النهائى بشأن الدعوة، وأنهم فى انتظار وصول أى دعوات أو مخاطبات رسمية حول ذلك قبل اتخاذ القرار.

فيما اكتفى أحد أبرز قيادات رابطة أولتراس أهلاوى بكتابة رسالتين مقتضبتين، على حسابه الشخصى على «انستجرام»، أكد فيها أن الرابطة متمسكة بشعارها «لن ننسى ولن نسامح»، و«نقسم بالله العظيم ألا نخون الدماء أبدا»، وأرفق تلك الرسائل بصورة لوالدة أحد شهداء المجزرة «أنس» وبيدها «شمروخ» أثناء إحياء الذكرى أمس الأول، فيما قال قيادى آخر «تعيشوا وتفتكروا يا رجالة».

كما تجاهلت الرابطة الرد على جميع الانتقادات التى تم توجيهها لها بسبب اللافتات والهتافات العدائية للمجلس العسكرى السابق ولوزارة الداخلية، واكتفت بنشر ألبوم كامل لفعاليات الذكرى الرابعة لمجزرة بورسعيد، والتى أحيتها الرابطة أمس الأول داخل ملعب «مختار التتش» بالنادى الأهلى بحضور أهالى شهداء المجزرة، على صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعى «فيس بوك» أمس، وهى الصور التى تبرز مطالبات الرابطة للقصاص لشهدائهم من القيادات الأمنية.