أعلنت "الجمعية العلمية لطلاب طب الأسنان بمصر، والتى تحظى بعضوية دولية كاملة كممثل دائم لطلاب الأسنان فى مصر، بالاتحاد الدولى منذ عام 1972، عن مشاركتها الرسمية فى مؤتمر الاتحاد الدولى لطلاب طب الأسنان الـ62 والذى يقام هذا العام بمدينة "براتيسلافا" عاصمة جمهورية سلوفاكيا، فى الفترة من 18 حتى 26 فبراير الحالى.

ويعتبر الاتحاد الدولى لطلاب طب الأسنان، هو الذراع الطلابى للاتحاد الفيدرالى لطب الأسنان، وهو أكبر هيئة علمية ومهنية لتنظيم ممارسة طب الأسنان فى العالم.

ويرجع تاريخ تأسيس الاتحاد الدولى لطلاب طب الأسنان إلى فبراير 1952 فى باريس حين دعت الجمعية الفرنسية لطلاب طب الأسنان بعض الاتحادات الطلابية الأوروبية لاجتماع تأسيسى لوضع حجر الأساس لكيان دولى يهدف إلى تقريب المسافات بين طلاب طب الأسنان حول العالم، وهو ما عرف فيما بعد ب"الاتحاد الدولى لطلاب طب الأسنان" الذى كان مقره فى البداية فى العاصمة الفرنسية ليتنقل لاحقاً إلى مقر الاتحاد الفيدرالى لطب الأسنان بجينيف، سويسرا.

أما "الجمعية العلمية لطلاب طب الأسنان بمصر" فيعود تاريخها إلى سبتمبر 1969 فى مدينة "براغ" عاصمة جمهورية تشيكوسلوفاكيا التى عقد بها المؤتمر السنوى للاتحاد العالمى لطلاب طب الأسنان آنذاك، والذى شارك فيه 10 طلاب مصريون من كلية طب الأسنان بجامعة الإسكندرية بصحبة الراحل الأستاذ الدكتور محمود الحضرى، عميد كلية طب أسنان الإسكندرية، وكانوا بمثابة الوفد الشرفى الممثل لمصر هناك.

فى العام التالى تأسست رسمياً الجمعية العلمية لطلاب طب الأسنان بمصر فى كلية طب الأسنان بجامعة الإسكندرية، وحصلت على اعتماد الكلية، وفى مؤتمر الاتحاد الدولى 1971 بمالطة حصلت مصر على عضوية الاتحاد ممثلة فى جمعيتها العلمية.

ومنذ ذلك الوقت كانت كلية طب الأسنان بجامعة الإسكندرية هى مقر الجمعية العلمية والعضو المحلى الوحيد بها، حتى تأسست الجمعية العلمية لطلاب طب الأسنان بجامعة طنطا فى نوفمبر 2006، وانضمت للجمعية العلمية لتصبح ثانى أقدم عضو محلى بها.

واتجهت الجمعية نحو توسيع دائرة عضويتها المحلية من خلال ضم المزيد من الجامعات الحكومية إليها مثل جامعة المنيا، وجامعة عين شمس، وجامعة أسيوط، وجامعة قناة السويس، وجامعة كفر الشيخ ومؤخراً تم قبول عضوية الجامعات الخاصة مثل جامعة مصر الدولية وجامعة مصر للعلوم والآداب، وجامعة 6 أكتوبر، والجامعة البريطانية بمصر، وذلك فضلاً عن الأعضاء الفرديين للجمعية الذين يتواجدون فى جميع الجامعات المصرية.

ويعتبر مشاركة الجمعية العلمية فى مؤتمر الاتحاد الدولى فريدة، حيث تحل مصر شريكاً تنظيمياً للمؤتمر مع الدولة المضيفة سلوفاكيا، وذلك من خلال انضمام بعض أعضاء الجمعية العلمية المصرية، إلى اللجنة التنظيمية للمؤتمر.

ويختص الأعضاء المصريون باللجنة التنظيمية بكافة المهام التقنية والدعم الفنى اللازم لتغطية فاعليات المؤتمر، تتشارك الجمعية العلمية مع نظيراتها بالدول الآخرى فى نوعية الأنشطة التى تقوم بها ورسالتها المجتمعية والإنسانية، ويمكن تقسيمها إلى أنشطة تهدف لخدمة المجتمع، وأنشطة تهدف لتنمية المجتمع الطلابي.