نشر المحامي زياد العليمي عضو الهيئة العليا لحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي شهادته، عن موقعة الجمل، التى تمر اليوم الذكري الخامية لها، ووقعت ضمن أحداث ثورة 25 يناير.

 


وقال في تدوينة له على حسابة بموقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك":"زي دلوقتي ١٠ ونص مساء ٢ فبراير ٢٠١١ جالي مكالمة من الأستاذ ضياء رشوان.
- زياد، الراجل خلاص ماشي بعد ٦ شهور، والنَّاس دي إتجننت، فأنا وعمرو موسى وقيادات بالمجلس العسكري هنطلع بيان بإسمكم بتطلبوا فيه إنسحاب آمن من الميدان، والجيش هيأمن خروجكم، وهيضمن إن محدش هيقرب لحد فيكم”.

 

وأضاف: قلت له ”لأ، إحنا قاعدين ومحدش هيتحرك غير لما مبارك يمشي، دة اللي الناس قايلاه من أول يوم، ودة اللي إحنا ملتزمين بيه.
- الراجل خلاص قال إنه ماشي خلال ٦ شهور، ودوّل مجانين وهيقتلوكم، دول إتجننوا فعلًا، وأنا قلقان عليكم.
-

وتابع:"ماهم قدامي، وشايف إنهم جايين يقتلونا، ولو مشينا برضه هيقتلونا، يبقى نموت هنا، وتبقى فضيحة تطارد النظام كله، بدل ما نموت على جنب.
- بس إنت كدة بتقرر نيابة عن زمايلك إنهم يموتوا، خد رأيهم- تمام، لو سمحت، كلمني خلال نص ساعة نكون قعدنا وإتناقشنا، قراري الشخصي إني قاعد، وأقول لك القرار الجماعي.

 

وأكمل:"خلال أقل من نص ساعة كان ممثلين المجموعات المختلفة، وبدون تفكير أو تردد لحظة واحدة، قرروا البقاء، شكرًا لكل واحد بيمثل مجموعة رفض الرحيل يومها باسم مجموعتة، اللي قدرت أمنشنهم، واللي ماعرفتش، اللي ف السجون، واللي لسة بيحاولوا يحققوا حلم ملايين المصريين".

 

وأردف:”من يومها، عرفت إن باب الخروج الآمن، إتقفل - لينا وليهم - وأخذنا طريق واحد، مالهوش رجوع، شكرًا لكل بطل وقف يومها، وبعدها يدافع عن حلمه، ضد مجرمين جايين م الماضي، وعاوزين يرجعوا بلدنا ليه تاني".

"موقعة الجمل" .."الجاني" و"المُدافع عن الحلم" كلاهما مجهول