جددت الانتخابات الداخلية للحزب الناصري الخلافات القديمة بعد فوز سيد عبدالغنى برئاسة الحزب، لتبدأ الأصوات القديمة والتى سيطرت على الحزب لسنوات في التشكيك في الانتخابات التى تمت.

 


ووصف  هشام لطفي عضو الأمانة العامة للحزب وأمين لجنة الإعلام السابق، الانتخابات الأخيرة التي تمت الجمعة الماضية بأنها "انتخابات شلالية" مؤكدا على أنهم سيطعنون عليها أمام لجنة الأحزاب.

 

وأضاف في حديثه  لـ"مصر العربية" أنهم لن يعترفوا بهذه الاجراءات ﻷنه لم يتم دعوتهم للمؤتمر العام، ولم توجه الدعوة لرئيس الحزب السابق ولا معاونيه.

 

ولفت إلى أن الانتخابات الأخيرة ستزيد من الشلالية داخل الحزب، وانهيار مؤسساته أكثر مما هي عليه الآن، مشيرا إلى أن محافظة الدقهلية بكافة أعضائها العاملين الذين يصلون 42 عضوا لم توجه إليهم دعوة.

 

في الاتجاة الأخر قال هشام حبارير، عضو المؤتمر العام للحزب، وأحد الداعمين لرئيس الحزب الجديد سيد عبدالغني إن الصراع داخل الحزب الناصري بدأ عقب وفاة ضياء الدين داود، الرئيس السابق وانقسم الحزب لجبهتين يتزعم الأولى سامح عاشور، نقيب المحامين، والأخرى أحمد حسن، الأمين العام السابق، ومحمد أبو العلا رئيس الحزب السابق.

 

وتابع، كانت موقف المجموعات الشبابية وبعض القواعد في الحزب، غير راض عن الطرفين، لكن الخلاف مع عاشور كان إداريا يمكن حله، أما الجبهة الأخرى فكانت مرفوضه ﻷنها تعاونت مع نظام الرئيس المخلوع حسنى مبارك، وكان حسن أحد المعينين في مجلس الشورى 2010، وكرروا نفس التقاربات مع نظام الرئيس المعزول محمد مرسي.

 

وأشار إلى أن شباب الحزب الناصري كونوا جبهة قبل عام ونصف، تحت مسمي "جبهة 30 يونيو" وقاموا بجمع توقيعات من الأعضاء بالمحافظات، وتم توجيه الدعوة لعقد مؤتمر عام طارئ واستجاب لها سامح عاشور وأعلن أنه لن يترشح للرئاسة وكذلك الأطراف المتصارعة.

 

وكون المؤتمر العام السابق جبهة من 11 فردا من الناصريين القدامى لإدارة الحزب وتجهيزه للانتخابات الداخلية بعد ستة اشهر أو سنة، وبالفعل هو ما تم قبل أيام.

 

ووضع المؤتمر العام السابق لائحة مؤقتة اشترطت عدم ترشح الموجودين في لجنة 11 ﻷى منصب قيادي بالحزب.

 

وبخصوص عدم توجيه دعوة لقيادة الحزب القديمة نفي حبارير ذلك مؤكدا على توجيه دعوة لكل أعضاء المؤتمر العام، بما فيهم سامح عاشور نقيب المحامين، وأحمد حسن ومحمد أبو العلا، وهشام لطفي والجميع، مشيرا إلى أن أبو العلا وحسن حضروا لمقر الحزب قبل شهرين تقريبا وكانوا راضين بالاجراءات التى تمت.

 

وأشار إلى أن الانتخابات هذه المرة تمت بنزاهة وشفافية وباجراءات قانونية متوقعا ألا يفيد الطعن المزمع تقديمه من قبل جبهة أبو العلا للجنة شئون الأحزاب.

 

وردا على اتهام الانتخابات الأخيرة بأنها "شلالية" قال حبارير إن رئيس الحزب الجديد سيد عبدالغني ليس محسوبا على أى طرف من الجبهات السابقة، ويتمتع بحيادية تامة، وكانت في منافسته البرلمانية نشوي الديب وتغلب عليها رغم تمتعها بشعبية واسعة بين أعضاء الديمقراطي الناصري.

وبخصوص منصب الوكلاء أكد على أن المنافسة أيضا كانت شرسة بين 13 مرشحا ، وفاز بها أربعة

 

وأشار إلى أن الحزب سيستكمل انتخاباته على المستويات الأخري والتى سيختار فيها هيئته العليا، والمكتب السياسي في 27 فبراير الجاري.

 

رغم منافستها على منصب الرئيس إلا أنها شككت في العملية، حيث قالت نشوى الديب عضو مجلس النواب، إن احتمالية بطلان الانتخابات الأخيرة واردة ﻷن رئيس الحزب القديم لم يتم توجيه الدعوة له.

 

وأعلنت اللجنة المشرفة على انتخابات الحزب الديمقراطي الناصري الجمعة الماضية، فوز سيد عبد الغني بمنصب رئيس الحزب، بحصولة على 225 صوتًا، أمام منافسته النائبة نشوى الديب الحاصلة على 54 صوتًا.

 كما فاز محمد الأشقر بالتزكية بمنصب النائب الأول لرئيس الحزب، نظرًا لعدم ترشح أي من الأعضاء لمنافسته.

 وفاز بمقاعد النواب الثلاثة الآخرين لرئيس الحزب بالانتخابات كل من: "عبد الرحمن الجوهري بحصوله على 138 صوتًا، نور ندا بحصولها على 127 صوتًا، مصطفى القاضي بحصوله على 122 صوتًا".