قال الدكتور مأمون حسن الديب، نائب مدير عام مستشفى المطرية، إن أطباء المستشفى توقفوا عن استقبال الحالات الخارجية عقب الاعتداء عليهم من قبل أمناء الشرطة، احتجاجا على هذا التصرف.

وأضاف «الديب»، لبرنامج «الحياة اليوم»، عبر «الحياة»، الثلاثاء، أن الأطباء متخوفين من تكرار الاعتداء عليهم، متابعا «كنا نستنجد بالشرطة حال الاعتداء علينا.. فمن نستنجد الآن؟»

وأوضح أن الأطباء يعتبرون أن خطأ أمناء الشرطة فردي ولا يمثل وزارة الداخلية، مؤكدا أنه سيتم الاحتكام للقانون في الواقعة.

واستطرد: «الأطباء حرروا محاضر بالواقعة، وعندما ذهبوا إلى النيابة وجدوا محاضر مضادة، وتحولوا من مجني عليهم إلى متهمين، ولذلك توقف الأطباء عن استقبال الحالات الجديدة حتى يتم وضع حد للأمر».

وأكد أن هناك اجتماع سيتم اليوم بمجلس النواب، بواسطة لجنة الصحة بالبرلمان من أجل بحث المشكلة، لافتا إلى أنه يتوقع حدوق انفراجة قريبة لها.

يُذكر أن عدد من أطباء مستشفى المطرية العام، قد وجهوا اتهامات لثمانية أمناء شرطة، بالاعتداء على طبيبين بالمستشفى، فجر الخميس الماضي، وسحلهما بحجة رفض الأطباء تحرير تقرير طبي لأمين شرطة مصاب بجرح قطعي.

ومن جانبها، أصدرت نقابة الأطباء بيانًا أعلنت فيه تقديم بلاغ رسمي للنائب العام ضد أمناء الشرطة المتهمين في هذه الواقعة، ومطالبة وزير الداخلية باتخاذ الإجراءات التأديبية ضدهم، والإغلاق الاضطراري لمستشفى المطرية.