كشفت دراسة أعدتها منظمة حقوقية بريطانية الاثنين 1 فبراير، أن شبكتي متاجر الألبسة “H&M” و “NEXT” اكتشفتا أن شركات نسيج تركية تزودها بالألبسة تشغل خلسة أطفالا سوريين.

وبحسب الدراسة التي أجرتها المنظمة غير الحكومية “بزنس أند هيومان رايتس ريسورس سنتر” التي تعمل على توعية الشركات بقضايا حقوق الإنسان، فإن “H&M” و”NEXT” هما من بين الشركات القليلة التي اتخذت إجراءات بعد اكتشافهما تشغيل أطفال سوريين خلسة في 3 مصانع تركية تابعة لشركات تزودها بالألبسة (مصنعان لـNEXT وواحد لـH&M).

ورحبت المنظمة بمبادرة الشركتين، لكنها نددت بشركات ألبسة أخرى مرموقة تتجاهل قضية عمالة اللاجئين الصغار.

وأوضحت المنظمة أنها أرسلت استمارات إلى 28 شركة عالمية للاستفسار عن هذا الأمر، ولكن 10 شركات فقط أجابت علن أسئلتها، من ضمنهم 4 قالت إنها اكتشفت خلال عام 2015 أن لاجئين يعملون خلسة في مصانع تابعة لشركات تزودها بالألبسة.

وكانت منظمة العمل الدولية أفادت في منتصف ديسمبر، أن اللاجئين السوريين في تركيا لا يحصلون في غالب الأحيان على عمل إلا في السوق السوداء حيث يؤدون أعمالا لا تحتاج إلى خبرات ويتلقون مقابل عملهم أجرا زهيدا.

وبحسب تقرير للاتحاد التركي لأرباب العمل نشر في نوفمبر، فإن 300 ألف من2.2 مليون سوري على الأقل يعملون في تركيا، بينهم عدد كبير من الأطفال.