يحتفل العالم في الثاني من فبراير من كل عام باليوم العالمي للأراضي الرطبة، والذي أعلنته اتفاقية «رامسار» تحت شعار «الأراضي الرطبة توفر سبل العيش المستدام لمستقبلنا»، ويأتي هذا الشعار تعبيرا عن الدور الحيوي للأراضي الرطبة لمستقبل البشرية وأهميته في تحقيق أهداف للتنمية المستدامة.

وأوضحت الوزارة، في بيان لها بهذه المناسبة، أن هذه الاتفاقية تهدف إلى مشاركة المجتمع الدولي في تسليط الضوء على أهمية الأراضي الرطبة كونها تحوي مواطن طبيعية للعديد من الأنواع النباتية والحيوانية الفطرية وأهميتها كأحد المصادر الطبيعية للمياه والأسماك والزراعة، ومواقع هامة لتعشيش الطيور المتوطنة وملاذا للعديد من أنواع الطيور المهاجرة، كما تؤدي دورا هاما في استقرار الظروف المناخية وحماية الشواطئ وتعد مواقع هامة للسياحة البيئية والترفيهية.

وأشارت الوزارة، إلى انه تم اعلان عدد من النماذج لصون اﻷراضي الرطبة بمصر ضمن الاستراتيجية الوطنية لصون اﻷراضي الرطبة 2015 / 2019، حيث تم خلال العام الماضي إعلان كل من محميتي قارون ووادي الريان بالفيوم كمواقع أراضي رطبة «رامسار»، ونتيجة دراسات مستفيضة تم من خلالها اظهار أهمية هذين الموقعين بالنسبة للطيور والانواع الحية الأخرى.

كما تم اعلان كل من بحيرة البردويل بشمال سيناء وبحيرة البرلس بكفر الشيخ كمواقع أراضي رطبة «رامسار» ليرتفع عدد المواقع المعلنة بمصر 4 مواقع.