نشر شقيق إبراهيم اليماني، الطبيب المحبوس على ذمة قضية أحداث مسجد الفتح، رسالة له أرسلها من سجن طرة.

وأوضح إبراهيم، في رسالته المنشورة، اليوم الثلاثاء، أن تلك هى الحروف الأولى التي يكتبها بعد إصابة يده، مشيرا إلى أن ذكرى يناير أصبحت مرعبة بالنسبة له.

 

وقال إنه في 25 يناير 2014 اقتحمت قوة زنزانته، مطالبينه بالوقوف والنظر تجاه الحائط، ولكنه لم يستطع الوقوف لإضرابه عن الطعام، فاعتدوا بالضرب عليه حتي فقد وعيه، بحد قوله.

 

ولفت إلى أنه نُقل للمستشفى لتعليق المحاليل له، لكنه رفض إلا بعد إثبات الإضراب، مما أدى لاعتداء الضباط عليه بالسب والضرب وإعادته لزنزانته.

 

وتابع أنه في يناير 2015 نٌقل لعنبر التأديب بسجن طرة، لإثنائه عن الإضراب الثاني عن الطعام دون بطاطين أو ملابس ثقيلة وسط برودة الجو، واعتدت قوات الأمن عليه، مما دفعه للإضراب عن المياه لمدة خمسة أيام وازدادت حالته الصحية تدهورا، فأجرجوه من التأديب مخافة موته، بحد تعبيره.

وأشار إلى أنه في ليلة 25 يناير 2016 أخرجوه من زنزانته بشكل مرعب لمقابله الضابط الذي اعتدى عليه بسبب شكوى قدمتها والدته منذ شهرين بسبب الإهمال في حالته بعد حروق أصابته، مؤكدا تعرضه لحفلة من الضرب ثم إعادته مرة أخري للزنزانة.

 

واختتم إبراهيم رسالته، قائلا: "أصبحت أخاف ذكرى يناير، وأخبروني هل ذلك حدث من باب المصادفة، يا من تقولون أنه ليست هناك منهجية للتعذيب في السجون أجيبوني؟".

 

 

109 مضربين عن الطعام بالسجون مازالوا يقاومون بأجسادهم