قال المستشار أحمد أبوزيد، المتحدث باسم وزارة الخارجية، إن اجتماع وزراء الخارجية دول التحالف الدولي لمواجهة الإرهاب في روما، والذي بدأ انعقاده اليوم يهدف إلى تقييم أداء التحالف في تصديه لتنظيم داعش، خلال العام الماضي.

وأضاف «أبو زيد»، لبرنامج «غرفة الأخبار»، المذاع على «سي بي سي إكسترا»، الثلاثاء، أن الاجتماع سيتطرق إلى النجاحات التي حققها التحالف في استعادة مدن عراقية خلال المرحلة الماضية، ووضع استراتيجية جديدة لمواجهة التنظيم في المستقبل.

وأوضح أن وزير الخارجية سامح شكري، شارك في الاجتماع واستعرض جهود مصر في مكافحة التنظيمات المسلحة عسكريًا، وأيضًا مواجهة الأزهر للأفكار المتطرفة.

ولفت إلى أن التحالف الدولي نشأ لمحاربة التنظيمات الإرهابية في سوريا والعراق بالتحديد، ولكن مع تنامي تلك الجماعات في ليبيا أيضًا، بدأ الحديث بين دول التحالف حول كيفية مواجهة الإرهاب هناك، قائلا: «لا يوجد قرار بشأن آلية التعامل العسكري مع الجماعات المسلحة في ليبيا، ولم يتم اتخاذ قرار بشأن مواجهتها بالتحالف القائم أو من خلال تشكيل تحالفًا جديدًا لها».

وأكد أن هناك توافق بين الدول على ضرورة دعم حكومة الوفاق الوطني فور تشكيلها في ليبيا، وتقديم كافة سبل المساعدة لها لمواجهة الإرهاب، ثم النظر في مدى رغبتها في تدخل قوات أجنبية لمعاونتها في دحر التنظيمات الإرهابية.