“هذه الليلة انتصار للمحافظين الشجعان”.بتلك الكلمات علق السيناتور عن ولاية تكساس، تيد كروز،بعد فوزه بتصويت الحزب الجمهوري في ولاية آيوا،بنسبة 28% على خصمه الأوفر حظا دونالد ترامب، وكذلك على المرشح ماركو روبيو.

وعقب التصويت الذى يعد  اقتراعا تمهيديا لانتخابات الرئاسة الأمريكية 2016،كان السؤال من هو قاهر “ترامب”؟!.

ولد كروز في كالغاري بكندا في 22 ديسمبر 1970، من أم اميركية وأب كوبي، هو رافاييل كروز الذي تعرض للتعذيب إبان نظام باتيستا، ونفي في الثامنة عشرة من عمره الى الولايات المتحدة من دون ان يكون ملما باللغة الانليزية.

وعاش تيد كروز في تكساس حيث كان مفتونا بالدستور. وبعدما انهى دروسه في جامعة برنستون ثم في مدرسة الحقوق بهارفرد التي تخرج منها مجازا بعد اربع سنوات من تخرج باراك اوباما، بدأ مسيرة ناجحة في المحاماة، ثم عاد الى تكساس ليصبح في 2003 النائب العام الاستئنافي للدولة.

كما يعد أصغر عضو في مجلس الشيوخ من ولاية تكساس،حيث انتخب في وخ أمعام 2012 عن الحزب الجمهوري، وهو أول عضو به من أصل اسباني أو كوبي .،وترأس اللجنة الفرعية على الرقابة على العمل والمحاكم الاتحادية في الولايات المتحدة واللجنة القضائية بمجلس الشيوخ،بالإصافة لكونه رئيس اللجنة الفرعية المتعلقة بالفضاء والعلوم.

وحول هذا المنصب الى منصة وطنية للدفاع عن القضايا التي يتمسك بها المحافظون، وفاز بخمس قضايا من تسع امام المحكمة العليا.

ويعتبر كروز ان التقارب الذي حصل اخيرا بين الولايات المتحدة وكوبا “خطأ فادح”، كما يعد مدافعا شرساعن اسرائيل، و معارض قوى للاتفاق النووي المبرم مع ايران.