أكد الدكتور خالد حفنى وزير التموين أن شركة فيزا العالمية دخلت كشريك فى رفع مستوى العمل فى منظومة الدعم بمصر تطوعيا بطلب منها.

وأضاف حفنى خلال توقيع وزارتى التموين والتخطيط بروتوكول تعاون مع شركة فيزا العالمية لدعم منظومة للإصلاح الإدارى والتموين من خلال خبرة الشركة، أن وزارة التخطيط طرف أصيل فى رفع مستوى العمل فى منظومة الدعم، وإن كان جهدها غير معلن وحقق نجاحا كبيرا لاحظنا فى ردود أفعال المواطنين.

وأشار إلى أنه تمت معالجة عرض منذ 40 سنة فى فترة وجيزة، مضيفا أن لوجستيات التعاون تتضمن بنية تحتية وإلكترونية، لابد أن يشملها الإصلاح، وهو ما فتح الباب لشركة فيزا العالمية للعمل معا، مشيرا إلى النمو الاحتوائى والاحتواء المالى الذى تطمح فى تحقيقه خلال 4 سنوات، وتدوير طاقة بـ40 مليون جنيه تدور فى منظومة الدعم الذى لا يحقق المنافع المطلوبة وهناك تخطيط لتحقيق استفادة أعلى.

وقال حنفى إن شركة فيزا تستطيع رفع الاستفادة من منظومة الدعم من 20 إلى 30% وتوفير من الكروت الذكية للاستفادة بها فى الحصول على احتياجتها وفى الدفع من مخصصاتها الشهرية وتحويلها من الحصول على التموين إلى تجهيز بناتها دون توقيع إيصلات دفع تحولها إلى غارمة ثم سجينة، وتحويل الكارت الذكى إلى كارت ضامن للحصول على متطلبات الحياة وخلق نقود جديدة من أصل الدعم فى عملية الاحتواء المالى فى دائرة مالية تمتلكها الدولة بدرجة أعلى من التأكد وتقلل المخاطرة.

وأوضح حنفى أن مشروع الدعم والاحتواء المالى يمكن الاستفادة به فى الحصول على المواد الخام من الخرج واستخدامه لدى الوسطاء العالمين والبنوك، حيث تمتد شركة فيزا بالعمل مع الدولة للعمل لدى كافة البنوك، حيث تجنب الدولة كثير من الهدر والضياع والمخاطرة.

وقال حفنى إن المشروع بدت بوادره نحو تقدم وبشائر لتقدم لمصر 2030 ظهر جليا فى الفترة الأخيرة.