قال الدكتور أحمد عمر هاشم، عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر، إن "صحيح البخاري" ليس به حديث واحد غير صحيح.

أضاف هاشم فى تصريحات تليفزيونية: "أشهد الله أنه بعد التحقيق والتدقيق والرجوع للشروح القديمة والحديثة ما وُجد في البخاري حديث غير صحيح، وأشهد الله أن جميع ما في البخاري أحاديث صحيحة، وأنه أصح كتاب بعد كتاب الله".


وتابع: "أي محاولة  لتجريح أئمة الإسلام ورموز الأمة تعتبر بادرة خطيرة، ومن أراد أن يستفسر عن أي شيء فأبواب الأزهر الشريف مفتوحة على مصراعيها للجميع".


وحذر عضو هيئة كبار العلماء من خطورة فتح الباب للاجتهاد  على مصراعيه، لما يترتب عليه من حدوث بلبلة وفتن، لافتًا إلى أن ميثاق الأمم  المتحدة نفسه قال: تُقيد حرية الكلمة إذا  كانت تنال من الأديان والشرائع، ولا يجوز بأي حال من الأحوال أن أترك أحد  يجور على ديني، لكن في الوقت نفسه أؤمن  بجميع الأديان  السماوية والأنبياء ولا أتعصب لعقيدتي أو  أي عقيدة تجاه الأخرى.

 

ورفض تشبيه البعض لدور الأزهر الحالي بدور الكنائس في العصور الوسطى، قائلاً:"هذا بهتان ولا أساس له من الصحة"، فالأزهر ظل طوال تاريخه ينشر سماحة الإسلام، وما زال يمارس هذا الدور، ويقوم على حفظ التراث وأشرف العلوم، ويدرس بأروقته علوم الفقه والتفسير والحديث والتوحيد لكافة الناس".

 

وأكد أن دور الأزهر لم ولن يتراجع، وما زال يؤديه على أكمل وجه، وسيظل شامخًا قويا مهما حاول المتربصون به تشويه صورته.