أكد محمد بركة رئيس لجنة المتابعة العربية في الداخل الفلسطينى رئيس الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة والنائب العربى السابق فى الكنيست، أن مصر دولة مركزية فى المنطقة ووجودها فى مجلس الأمن يجعلها دولة محورية ولن تكون دولة عابرة داخله.

وقال بركة إن مصر وبحكم التاريخ والجغرافيا ووضعها الإقليمى والدولى يجعلها داخل مجلس الأمن دولة مركزية لها وزنها فى العائلة الدولية وتستطيع المشاركة والتشاور والتأثير فى القرار والموقف الدولى إزاء مختلف القضايا العربية وعلى رأسها القضية الفلسطينية، مضيفا أن مصر وعبر التاريخ الإنسانى والحضارى مساندة وداعمة قوية للقضية الفلسطينية، مؤكدا أنه حينما يتوافق الموقف المصرى والفرنسى والروسى والصينى وغيرهم فى مجلس الأمن فإن ذلك سيعزز التحول النوعى فى صالح القضية الفلسطينية عالميا.

وثمن بركة الموقف الفرنسي الذى أعلنه وزير خارجية فرنسا مؤخرا بشأن النية للاعتراف بدولة فلسطين حال فشل عقد مؤتمر دولي للسلام، واصفا هذا الموقف بأنه تغيير نوعي مهم جدا لصالح القضية الفلسطينية، موضحا أن الموقف الفرنسي نوعى لأن فرنسا دولة مهمة وعضو دائم فى مجلس الامن ودولة مهمة فى أوروبا والعالم، معتبرا تصريحاتها مؤخرا بشأن الاعتراف بدولة فلسطين "كرة ثلج" إذا بدأت بالتدحرج ستحرج إسرائيل كثيرا.

وقال بركة "نرحب بالموقف الفرنسي ونأمل أن يكون هناك تنفيذا عمليا لهذا الموقف وإذا حدث سيكون تغيير نوعى فى ميزان الضغط على إسرائيل واحتلالها للأراضي الفلسطينية.

وحول كيفية تعامل دولة الاحتلال مع فلسطينيى الداخل، قال محمد بركة رئيس لجنة المتابعة العربية في الداخل الفلسطيني "إن إسرائيل تكذب حينما تقول إن مواطنيها واحد.. بل على العكس فهى تمارس ضد العرب أبشع أنواع التفرقة وتهجرهم من منازلهم وتستولى على أراضيهم وتهدم بيوتهم"، مؤكدا أن المواطن العربى فى إسرائيل خارج دائرة صناعة القرار رغم أنه يحمل هوية إسرائيلية.