قال عاطف بطرس، مؤسس مبادرة ميادين التحرير والمحاضر بجامعة مابورج بألمانيا، إن التحقيقات داخل مطار القاهرة استمرت معه لمدة 7 ساعات متفرقة، مع ضباط أمن الدولة.


وأضاف بطرس لـ"مصر العربية"، أنه بعد انتهاء التحقيق معه، دخل إلي الحجز المتواجد في المطار، ورحل إلى ألمانيا، متابعا "رحلوني زي المجرمين والإرهابيين تحت حراسة".

 

وحول تفاصيل التحقيق، أوضح أن الضباط حاولوا معرفة أسماء المشاركين معه في تظاهرات بألمانيا، والمنظمين للفاعليات الميدانية، أو أسماء طلابه، مشيرا إلى أن الأمر تطور خلال التحقيق إلى محاولة معرفة بيانات شخصية لأفراد أسرته وعناوينهم، مؤكدا أنهم مارسوا ضغوطا عليه لمعرفة تلك المعلومات.

 

وأشار إلى أنهم خلال فترة التحقيقات حاولوا التوصل منه إلى إجابات بحجة أنه في حالة تعاونه سيخرج، وأن ذلك مجرد إجراء عادي، مضيفا أنه بمجرد انتهاء التحقيقات أخبروه أنه ممنوع من دخول مصر، ووٌضع بالحجز.

 

أكد بطرس أنه حاول الاحتجاج لمنعه من الدخول، لكنهم في النهاية أرغموه على الترحيل، بحد قوله.

 

وحول محاولة ختم جواز السفر الخاص به بـ"ممنوع من الدخول"، أوضح أنهم في البداية حصل على الفيزا وختم الدخول ولكن في النهاية كتب عليهم "لاغي".

 

وكانت سلطات مطار القاهرة احتجزت الدكتور عاطف بطرس، أثناء عودته لمصر مساء الجمعة 29 يناير، وتم التحقيق معه حول نشاط مؤسسة ميادين التحرير والعروض الفنية والثقافية التي تقدمها المؤسسة عن ثورة يناير، ووفقا للشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان، اعتصم اعتراضا على ختم وثيقة سفره بممنوع من دخول مصر مرة أخرى، وقضى ليلته محتجزا حتي رٌحل صباح السبت 30 يناير 2016.


 

وحصل بطرس على درجة الماجستير في الأدب الألماني من جامعة هاينرش هاينه (دسلدورف)، بألمانيا، في عام 2000، ، وفي عام 2006 حصل على درجة الدكتوراة من جامعة لايبتسج عن رسالته التي تناولت كافكا في الأدب العربي، ومنذ عام 2007 حتى الآن يحاضر ويعمل في جامعة ماربورج في قسم الدراسات الشرق أوسطية.

 

وتتركز أبحاثه في الأدب العربي المعاصر وتاريخ الفكر، إلى جانب عدد من مجالات البحث التي يعمل عليها كـ" التحول والثورة في العالم العربي والقدسية والعلمانية والعنف في الرواية العربية".

 

اقرأ أيضًا