تقدم النائب البرلماني مصطفى بكرى، صباح اليوم الثلاثاء، باستقالة مكتوبة للواء سامح سيف اليزل، رئيس ائتلاف دعم مصر، يُبلغه فيها بانفصاله عن الائتلاف لرغبته في أن يكون نائبا مستقلا داخل مجلس النواب.

ورفض «بكري» في تصريحات لـ«الشروق»، الإفصاح عن أي أسباب لاستقالته من الائتلاف، مكتفيًا بتقديم الشكر لزملائه وقيادات الائتلاف، متمنيًا لهم التوفيق والتقدم فى إطار الثوابت الوطنية وتبنى مصالح الجماهير وحماية مؤسسات الدولة، ودورها الوطنى والقومي.

وأكد «بكري»، أنه لم ينضم إلى أي ائتلاف آخر داخل المجلس، ولن يترشح علي رئاسة أي من اللجان النوعية داخل البرلمان.

وقال «بكري»، في نص استقالته، إنني أتمني لهذا الكيان مواصلة رسالته الوطنية والبرلمانية، في مواجهة التحديات والمخاطر الداخلية والخارجية التي تواجه البلاد، مضيفا "لقد جمعتنا قواسم وطنية مشتركة، وآمالا عريضة، نتمي أن تبقي دائما الأساس المشترك تحت قبة البرلمان".

وتابع: "لقد اخترت أن أكون عضوًا مستقلا داخل البرلمان، مع الاستعداد الكامل للتعاون مع الائتلاف الذي يمثل املاً كبيرًا للكثيرين تحت قبة البرلمان في سياق العمل الوطني، وسيبقي الود والاحترام بيننا موصولاً".

ويشار إلي أن الخلافات بين مصطفي بكري وقيادات ائتلاف "دعم مصر" نشبت مؤخرًا بعد خسارة «بكري» في الانتخابات التي أجرها الائتلاف بين أعضائه علي الترشح لوكالة البرلمان، والتي فاز خلالها السيد الشريف وكيل البرلمان الحالي، وعلاء عبدالمنعم عضو الائتلاف.

و اعترض «بكري» في هذا الوقت علي نتيجة الانتخابات، واصفا بأنها غير نزيهة وهناك تدخلات من جهات في الدولة في عمل الائتلاف وكانت تريد اسقاطه.

كما قام «بكري» داخل البرلمان بحشد بعض النواب ضد مرشح الائتلاف في انتخابات الوكيل الثاني علي المجلس، لاسقاطة ، ودعم مرشح الوقد سليمان وهدان الذي أصبح وكيل ثاني للبرلمان.

وقام القائمين علي الائتلاف بعدم دعوة «بكري» إلى أي اجتماع في الفترة الأخيرة أثناء تشكيل المكتب السياسي وهيئة المكتب الخاص بالائتلاف، وهذا ما اعتبره «بكري» تجاهل له.