أرشيفية

اعتبرت وزارة الخارجية الروسية عن أن تصريحات وزير الخارجية البريطاني فيليب هاموند حول تقويض موسكو للجهود الدولية لتسوية الأزمة السورية ترويجا لمعلومات مضللة.

ونقلت قناة (روسيا اليوم) عن المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا قولها في حديث لإذاعة (موسكو تتحدث) اليوم الثلاثاء “نحن نعتبر مثل هذه التصريحات ترويجا خطرا لمعلومات مضللة”.

وكان وزير الخارجية البريطاني فيليب هاموند قد أعلن في وقت سابق عن أن روسيا وإيران تعرقلان تسوية الأزمة السورية، مدعيا أن العملية العسكرية الروسية في سوريا أدت إلى تقوية داعش.

وقال هاموند “كل شيء نفعله يقوضه الروس ثم يقولون دعنا نتحدث، ثم يتحدثون ويتحدثون ويتحدثون، المشكلة مع الروس أنهم بينما يتحدثون فإنهم يقصفون ويدعمون الأسد”.

وأضاف “منذ بدء التدخل الروسي في سوريا فإن القدر الضئيل من الناس الذين ربما يعودون من مخيمات اللاجئين إلى سوريا قد توقف تماما، وهناك تدفق جديد للاجئين بسبب الأعمال التي ترتكبها روسيا، خصوصا في جنوبي سوريا، على طول الحدود على بعد كيلومترات قليلة من هنا”.

أ ش أ