رانيا يعقوب – أرشيفية

قالت  رانيا يعقوب المحلل الفني لأسواق المال ورئيس مجلس إدارة شركة “ثري واي”، إن البورصة المصرية شهدت منذ 2011 ارتباكًا كبيرًا، سواء في الاقتصاد المصري أوالمجتمع نفسه، وتضارب في أذواق الشعب المصري، ما أدى إلى تاثير سلبي على أداء البورصة، وخروج لرأس المال الأجنبي في مصر، وحتى الآن مصر تعاني بشكل ينعكس على الاحتياطي النقدي.

 وأضافت “رانيا”  أنه على مدار 5 سنوات مازال الوضع الاقتصادي في منطقة الصفر، وأنه برؤية موضوعية مازلنا لم نحرز أي تقدم اقتصادي ومازلنا نعتمد على معونات الدول الشقيقة، وهذه البلاد أصبح لديها ضغوطها الاقتصادية الخاصة، فكل الحكومات التي تعاقبت منذ 2011 تتحدث حول العدالة الاجتماعية و العيش برنامج الدعم، ووصول الدعم إلى مستحقيه ، وملف البطالة، وسبل دعم الشباب، وهذه المحاور لم تتغير وهذا يعني أن لا شيئ جديد يحدث.

وتابعت “رانيا” : “نحن الآن على حافة الخطر، و المرحلة الأهم تأتي مع نهاية 2015، بسبب قرارات وزارة المالية، بخصوص الضرائب على الأرباح الرأسمالية وكان توقيته غير مناسب في ظل أن البورصة تعاني على مدار سنوات متتالية، فكانت ضريبة طاردة للاستثمار، ما استدعى أنه بعد عام من إصدار الضريبة ألغيت بقرار رئاسي وأرجأت لمدة عامين.