الدكتور خالد سمير – أرشيفية

كتبت: شيماء حفظي

قال الدكتور خالد سمير عضو نقابة الأطباء ورئيس اللجنة الصحية بحزب المصريين الأحرار، إنه لا يجوز تحميل الأطباء سوء الخدمة الطبية المقدمة للمواطنين.

وأضاف الدكتور خالد سمير، أن الوضع الصحي في مصر مازال سيئ ولا يوجد به تغيير جوهري، إلا تعديل واحد منذ ثورة يناير حتى الآن، وهو تعديل خفيف في رواتب االمهن الطبية”، وأن رواتب الأطباءهزلية وقليلة جدًا، فهومطالب بدفع مبلغ 3500جنيه سنويًا لتسجيل الدراسات العليا في حين أن مرتبه لا يتعدى ألفي جنيه شهريًا يصارع بها متطلبات الحياة.

وتابع “سمير” وبالإضافة إلى ذلك يحمل “الطبيب” مسؤولية حياة البشر فهو يأخذ قرارات أهم من أي قرار في العالم يتعلق بحياة المرضى، فهو ربما يكون سببًا في إنهاء حياة شخص، بما في ذلك من تحمل المسؤولية القضائية والأدبية، كما أنه يتعرض لمخاطر العدوى البكتيرية خاصة في مستشفيات الحميات والطوارئ.

وأضاف “سمير” إن جودة الخدمة الصحية تقاس بمدى رضا الناس عنها، ونسبة الوفيات من الأمهات والأطفال ونسب انتقال العدوى ومصر تعاني من كل هذا بشكل غير واقعي فنحن في بلد “لا تسجل فيه أسماء كل الوفيات”.
وأكد عضو نقابة الأطباء، أنه وفقًا للنسب العالمية يجب أن يتوفر سرير عادي لكل 100 شخص وسرير عناية مركزة لكل 1000 شخص ، أما في مصر المرضى يعالجون على الأرض، فيما أن كل ما نملك من محاضن للأطفال مثلًا على مستوى الجمهورية 4500 محضن معظمها خاصة.

وفي تقرير البنك الدولي للإنفاق الصحي لعام 2014/2015، أثبت أن الوضع الصحي في مصر سيئ للغاية، فجاء ترتيب مصر في المركز 124 على العالم من أصل 190دولة تقريبًا بعد دول إفريقية مثل بيتسوانا والجابون التي يصل معدل إنفاقها على الفرد 3 أضعاف إنفاق مصر في المتوسط، فمصر تنفق على الفرد بما يساي 154 دلار في حين أن المتوسط العالمي للفرد يتراوح بين 800: 1000 دولار في السنة، وبعض الدول العربية تتخطى ذلك المتوسط لتصل إلى 2000 دولار للفرد.
وأكد الدكتور خالد سمير، إنه لا صحة لما يقال حول أن الوزارة خدمية ولن تدر عائدًا، فكل دولار يتم صرفه في مجال الطب العلاجي يعود بـ 9 دولارات للدولة وذلك لأنه يقلل عدد الناس غير القادرين على العمل ويقلل عدد طالبي الإجازات، وأن كل دولار يصرف في مجال الطب الوقائي يعود للدولة بـ 4 مليارات، وقد أثبتت الدراسات أن غسل اليدين يقي من أكثر من 95% من الأمراض التي تنتقل عن طريق التلامس.

واختتم “سمير” كل الأزمة التي نواجهها أنه لا يوجد خطة استرتيجية وإدخالها في التعليم، وان الحكومة مازالت تعمل بعشوائية، فالغريب أنه حتى في مستشفيات مكافحة العدوى توجدلافتات التعقيم والنظافة لكنهم لا يطبقونها، فنحن نعتمد على المكافحة الورقية، كما أننا لدينا مشكلة في التسجيل الطبي فالمستشفيات تتعامل معملفات المرضى على أنها “زبالة” كما أن عدد كبير من الناس لا يتعاملون مع الدولة ولا يوجد لها رقم قومي.