كتبت: شيماء حفظي

أحمد أبو اليزي – أرشيفية

 قال الدكتور أحمد أبو اليزيد، مدير مركز الدراسات والاستشارات الزراعية والاستثمار، والأستاذ بكلية الزراعة جامعة عين شمس،  بالواقع الزمني، فإن المشروع الوحيد الذي طرأ لتوسيع الرقعة الزراعية كمشروع تكام يكاد يكون قوميَا منذ عام 2010 وحتى 2015، هومشروع المليون ونصف فدان.

وأضاف “أبو اليزيد”: “ لكي نسد الفجوة الغذائية ونقلل الاستيراد فنحن نحتاج العمل وفق محورين متوازيين، أولهما أن نتوسع في زراعة الحبوب وأن ننشأ ما يسمى بـ” سلة الحبوب” كالتوسع في زراعة القمح والذرة ويحصل خلط بين المحصولين، أما والمحور الثاني العمل على توسيع الرقعة الزراعية بشكل سريع.

وأوضح “أبو اليزيد”، لدينا مشكلة كبيرة وهي أن المساحات اللي استصلحت خلال الـ 30 سنة الأخيرة صغيرة جدا، والتعداد السكاني بيزداد بمعدل 2 مليون مواطن سنويًا، مع تزايد حالات التعدي على الأراضي الزراعية، وهي فعل مجرم قانونيًا وهي سلوك من ناس تتعدى على الدولة، والسيطرة عليها سلطة السيطرة عليها بيد المحليات والمحافظة.

و الزراعة بها نقطة ضعيفة جدًا تحتاج لتطوير الإرشاد الزراعي، لتقديم الوسائل الزراعة الحديثة للمزارعين، غير أن هناك الخلل في الأداء الوظيفي “الناس مش عاوزة تشتغل كويس”، فهناك قطاعات شبه متجمدة بهيئات وأجهزة وقطاعات الوزارة، فبدون آلية لمراقبة العاملين، والدليل على ذلك الإزعاج الحادث من قانون الخدمة المدنية.

ويرى “أبو اليزيد” أنه تقديريًا بتنفيذ مشروع المليون ونصف فدان، خلال 4 سنوات يمكن أن تشهد مصر طفرة زراعية، خاصة بعد الموافقة على تشريعات 5 قوانين تخص الزراعة في البرلمان، وتشديد الإجراءات على الحجر الزراعي، والمبيدات.