د/ أسامة عقيل – أرشيفية

كتبت: شيماء حفظي

قال الدكتور أسامة عقيل، أستاذ الطرق والمرور والمطارات بكلية الهندسة جامعة عين شمس، إن الدولة و البرلمانات السابقة  لم تضع حوادث الطرق ضمن أولوياتها، وأنه لن يتحرك أي مسؤول أزمة الطرق دون أن يضعها الرئيس تحت النظر.، فنحن نخسر سنويًا بسبب حوادث الطرق 15 مليار جنيه.

وأضاف “عقيل” في حوار تليفزيوني له، إن مصر تحتل المرتبة الأولى عالميًا في نسبة القتلى لكل حادث، فالحوادث المصرية تسمى “حوادث جسيمة” فالعنصر البشري هو سبب كل الحوادث لكنه برئ من كل الأسباب.

وتعد مشكلة حوادث الطرق من الأزمات المتأصلة ضمن مشاكل المجتمع المصري، حيث أكد “عقيل” أنها ليست جديدة وكذلك أن حلولها معروفة.

ومنذ 2011 تمنى المواطنون أن تحسن حالة الطرق في مصر، لكن في نوفمبر 2012 توفي 52 طفلًا وأصيب 17آخرين بعد اصطدام قطار رقم 165 بين أسيوط والقاهرة بأتوبيس معهد نور الأزهر الخاصة بمدينة منفلوط، وبعدها في يناير 2013 توفي عدد كبير من المجندين فيماأصيب 117 بعد انفصال عربة قطار وسقوطها على القضبان في البدرشين، كما اصطدم قطار بتاكسي وقتل 4 أشخاص بينهم طفلة في حادث مزلقان أرض اللواء بالجيزة في يناير أيضاًا 2013، وفي نوفمبر 2013 قتل أكثر من 30 شخصًا وأصيب 30آخرين في حادث قطار دهشور، نوفمبر 2014 توفي شرطيين وأصيب 12 آخرين نتيجة اتفجار عبوة ناسفة في حادث قطار “منوف – كفر الزيات” أثناء تواجده بمحطة منوف، فيما شهد عام 2015 وقوع 158 حادثا في السكة الحديد، في 20 محافظة، وراح ضحيتها 149 قتيلًا، و114 مصابًا، وذلك عبر الخطوط والمزلقانات، وفي آخر يوم ليناير 2016 لقى 6 أشخاص مصرعهم وأصيب 5 آخرون فى حادث قطار قادم من الصعيد دهس سيارة أمام قرية البليدة بالعياط، بالإضافة إلى حادث الكريمات الذي أسفر عن وفاة 10 أشخاص على الأقل ليسجل هذا الحادث الذي لن يكون الأخير شريطًا متواليًا من مسلسل إهدار الأرواح.