أحمد خزيم – أرشيفية

كتبت: شيماء حفظي

قال المستشار أحمد خزيم الخبير الاقتصادي، إن الصعيد أحد أقاليم الدولة المصرية التي تتمتع بخمسة أنواع من الاقتصاديات سواء الزراعي أو الصناعي أوالسياحي أوالخدمي أوالبحري، لكنه منذ إنشاء السد العالي مهمل ولم يقدم له خدمات، والسياحة يسيطر عليها رجال الأعمال والمسؤولون السابقون، فضلاً عن تدهور حال الأراضي الزراعية.

وأكد “خزيم” أنه خلال الـ 5 سنوات الماضية منذ ثورة 25 يناير 2011، فإن الدولة لم تضع تنمية الصعيد في اعتبارها، فكل موازنات أعوام “2011/2012، و2012/2013، و2013/2014، و2014/2015، و2015/2016″  بالتتابع تتعرض لحالة من عجز الموازنة، ولم تحدد بها أي أرقام لتحقيق تنمية على مستوى الصعيد،خاصة وأن ميزانية هذا العام “استهلاكية”.

يقول الدكتور أحمد خزيم أنه رغم هذا الزخم بإقيلم الصعيد إلا أنه في آخر تقرير لعام 2012/2013 عن تزايد معدلات الفقر في محافظات الصعيد، حيث تصل نسبة الفقر فى ريف الوجه القبلى إلى 49.4% ، وفى حضر الوجه القبلى إلى 26.7% ، كما أكد التقرير أن أكثر المحافظات فقرا هى محافظة أسيوط حيث بلغت نسبة الفقر بها 60% ، يليها محافظة قنا 58% ، ثم محافظة سوهاج 55% ومحافظة الأقصر 47%، أما محافظة أسوان تصل نسبة الفقر بها إلى 39% ، وكذلك محافظة بنى سويف ، أما محافظة المنيا تصل النسبة إلى 30%.
وأضاف “خزيم”أنه لإعادة الصعيد إلي قري منتجة، وإلغاء فكرة الهجرة بين الشباب لعواصم المحافظات أو اللجوء للهجرة غير الشرعية برغم غنى أرض الصعيد بمواردها البشرية وثرواتها الطبيعية، وذلك بتوفير نوع من التشجيع والقدرة على ديمقراطية اتخاذ القرار التنموي لأهالي الصعيد أنفسهم، اتخاذ خطوات حقيقية للتخلص من مثلث الرعب “الفقر، والجهل، والمرض” الذي يهدد حياة المواطن الصعيدي.