قال الفنان تامر عبد المنعم، إن «الألتراس» وشباب ثورة 25 يناير الذين وصفهم بـ«الينارجية»، أحد أذرع جماعة الإخوان المسلمين في الهجوم على الدولة، وخاصة «الألتراس» الذين يطبقون نظرية الحشد الجماهيري في الملاعب لأغراض سياسية.

وطالب «عبد المنعم» خلال مداخلة هاتفية لبرنامج «على مسؤوليتي» المذاع عبر فضائية «صدى البلد»، أمس الاثنين، بتطبيق قانون الطوارئ والمحاكمات العسكرية، للتصدي لـ«الألتراس» وأي شخص وصفه بأنه يتعدى على هيبة الدولة، حسبما قال.

وأكد أن «الينارجية» و«الإخوان» وجهان لعملة واحدة، تهدف لإسقاط الدولة، متابعًا: "هم اللي عصروا الليمون وأتوا بمحمد مرسي، وهم ظهيرهم في الشارع والخروج في مظاهرات".

وشدد على أهمية تحديد الدولة لموقفها من ثورة 25 يناير، وتحدد هل هي كانت مؤامرة أم شهدائها «ورد فتح في الجناين»، مطالبًا بفتح القضية «250 أمن دولة»، التي قال عنها أنها "تثبت أن ثورة 25 يناير كانت مؤامرة على مصر ومتورط فيها متصدري المشهد وقتها وجميع الشباب والنشطاء السياسيين".

يذكر أن أعضاء من أولتراس أهلاوي قد هتفوا ضد الجيش والشرطة، وقاموا بسب عدد من قيادات القوات المسلحة والدولة، خلال تواجدهم في استاد "مختار التتش" بالنادي الأهلي، لإحياء ذكرى مذبحة بورسعيد الرابعة.