قال الكتور جابر عصفور، وزير الثقافة الأسبق، إن هناك توتر دائم بين رجال الدين والمثقفيين وهذا التوتر سيظل موجود ولكن لن يصل إلى مرحلة الصدام، مشيرًا إلى انتشار بعض الكلمات التي لا تحمل معنى واضح من بينها مصطلح ازدراء الأديان.

وأضاف «عصفور» في حواره لبرنامج «بوضوح»، عبر شاشة «الحياة»، أمس الاثنين، أن جميع الأحكام التي صدرت بالسجن أو الحبس على مثقفين غير دستورية.

وعن قضية الباحث إسلام بحيري، قال إنه "شاب حريص على دينه ودرس بشكل حقيقي وجاد، واجتهد وقال رأيه كما أمر الدين، ومن حقه أن يختلف مع العلماء طالما هذا الاختلاف في سبيل الله ولبيان الحقيقة".

وتابع: "بحيري أراد أن يرد الاعتبار للدين الإسلامي، وأن يحول دون أن يتخلى عنه عدد من شباب المسلمين.. نسبة الإلحاد ترتفع جدا.. ونحن الآن في عصر لابد من احترام العقول وأعتقد أن إسلام احترم عقول الشباب".

وحول رأيه في مسألة الحجاب، قال إن الحجاب ليس فرضا، موضحا: "أنه عقب ثورة 1919 تغير زي المرأة، وأصبح فيه كثير من السفور تحت عنوان التحرر، وعندما سأل رفاعة الطهطاوي في أحد كتبه عن هل سفور المرأة حرام أو حلال، أجاب أن المسألة ليست بالزي وإنما بالتربية السليمة".

جدير بالذكر أن محكمة جنح مستأنف مصر القديمة بجنوب القاهرة، قد قضت أوائل يناير الماضي، بقبول الاستئناف المقدم من الباحث إسلام بحيري على حكم حبسه 5 سنوات؛ لاتهامه بإزدراء الأديان، وتخفيف الحكم لحبس عام واحد.