وجه المصور الصحفي عبدالرحمن عبدالسلام مراسل موقع كرموز الإلكتروني بالإسكندرية رسالة من محبسه  قال فيها "هل هناك من يحتفظ بإنسانيته خارج السجن في ظل  وجوده  داخل زنازين زنازين سجن وادي النطرون الشبيهة بالمقابر؟".

 

وأشار الزميل خلال رسالته  إلى تقلص أحلامه التي كانت تصل إلى عنان السماء حتى أصبحت تقتصر على الانتقال إلى غرفة بها دورتين مياه لتسع الضغط الهائل من العدد الموجود بالزنزانة، أو أن يزيد المكان المخصص للنوم عن الشبر ونصف.

 

وأكد أنه بذلك الحبس لم يسلب منه الحرية فقط بل، سلب منه  الأحلام فبعدما كان يفكر في المستقبل توقف حتى لا يصاب بمرض نفسي.

 

وأضاف" أصبحت أرواحنا ليست بلا  قيمة مثلها مثل التراب، نعيش في زنزانة لا تسع 15 شخص  بها 27 شخصًا، فعرفت الزنزانة السياسي بالشبر والقبضة فكل ما فيها صديق درب وضرب أيضًا"

 

كانت قوات الأمن قد ألقت القبض على عبدالرحمن 22 مارس 2015 أثناء تغطيته لأحداث محاولة حرق نقطة فوزي معاذ بغرب الإسكندرية.