يظل المواطن المصرى يدفع ثمن الإهمال فى مصر الانقلاب، فبعد أن قامت ثورة يناير ظن الجميع أن المعاناة قد تتوقف ولو قليلاً لكن لم يدرك أحد أن وجود العسكر هو الشئ الوحيد الذى يكُرس الفساد.

فصحة المواطن المصرى الذى يعانى من أمراض عدة جراء الإهمال والمتاجرة به من اجل الكبار أصبحت فى خبر كان، فبعد أن قام فيروس "الإيدز" الخطير بتهديد العديد من المواطنين فى محافظة كفر الشيخ، أعلنت محافظة الإسكندرية عن حصد العديد من الأرواح بسبب فيروس أنفلونزا الخنازير الذى اعلنت الدولة مرارًا وتكرارًا أنها اتخذت التدابير اللازمة لمواجتة.

وكشفت إدارة العدوى والمكافحة بمستشفيات جامعة الإسكندرية، عن وفاة ثماني حالات بأنفلونزا الخنازير المعروفة بالأنفلوانزا الموسمية "h1n1"، بينهم ثلاث حالات أصيبت بالفيروس مباشرة، وخمس حالات أخرى ترافقت إصابتهم بأمراض مزمنة مع إصابتهم بالفيروس.

وقالت مديرة وحدة الفيروسات الكبدية بمستشفيات جامعة الإسكندرية الدكتورة سعاد فريد :" هناك ثلاثة أشخاص توفوا بسبب ثبوت إيجابية العينات وإصابتهم بالفيروس داخل مستشفيات الجامعة، بينهم حالة بالمستشفى الرئيسي الجامعي، وأخرى بمستشفى سموحة الجامعي، والثالثة بمستشفى الشاطبي للسيدات".

وأضافت أن "هناك خمسة أشخاص قضوا نتيجة إصابتهم بأمراض مزمنة سبب لهم الفيروس مضاعفات أدت إلى وفاتهم، كما استقبل مستشفى الشاطبي للأطفال حالتين تحت الملاحظة والفحص، للتثبت من إصابتهم بالمرض".

وأكدت أن عدد المصابين بمستشفيات جامعة الإسكندرية يبلغ 33 حالة بينهم 12 حالة إيجابية و12 حالة سلبية، و9 حالات في انتظار نتائج العينات، لافتة إلى أن المستشفى الرئيسي الجامعي به 17 حالة ومستشفى الشاطبي للنساء والتوليد فيها 11 حالة وحالتين بمستشفى سموحة الجامعي ومثلهما بالمستشفى الجامعي الجديد.