«النقل» تطلب 2.9 مليار جنيه لتطوير السكك الحديدية.. تحديث أقل من 10% من المزلقانات فى 10 سنوات.. ووالى تخصص 10 آلاف جنيه لأسرة المتوفى فى حادثى العياط والكريمات


استعرض رئيس الوزراء المهندس شريف إسماعيل، فى اجتماع مع عدد من الوزراء، اليوم، مشروع تطوير السكك الحديدية، وعرض وزير النقل سعد الجيوشى، الاحتياجات المطلوبة للإسراع فى خطط التطوير، مشيرا إلى أن مشروع تطوير أسطول الهيئة القومية للسكك الحديدية يحتاج إلى 2.9 مليار جنيه.


فى السياق ذاته، ورغم تعاقب 10 وزراء على كرسى وزارة النقل، فمنذ 2006 وحتى الآن، لم يحققوا جميعهم شيئا فى خطة تطوير المزلقانات التى ظلت حبرا على ورق، ولا يتذكر الوزراء تلك الخطة إلا عقب وقوع حادث تصادم ووفاة عشرات الركاب، ليكون القرار الشفهى بتفعيل خطة تطوير المزلقانات هى «المسكن الجاهز» لتهدئة الرأى العام.
«المزلقانات» هى المتهم الرئيسى فى أغلب حوادث السكة الحديد، والتى أودت بحياة المئات حتى الآن، ورغم الكم الهائل للدماء التى تنزف بسبب المزلقانات، إلا أن الوزارة طيلة الفترة الماضية لم تحرك ساكنا لتنفيذ خطة التطوير، وإنقاذ أرواح المواطنين، حيث أعلنت الوزارة رسميا فى بيانها عن تطوير 118 مزلقانا تطويرا كاملا من إجمالى 1332 مزلقانا شرعيا على مستوى الجمهورية، أى أقل من 10%.
من جانبه، أكد المتحدث الرسمى لوزارة النقل أحمد إبراهيم، لـ«الشروق» أن الوزارة ليست مسئولة عن فشل خطة تطوير المزلقانات، لأن الوزارة توارثت هذه الأزمة من الحكومات السابقة، كما اتهم شركات إسبانية وألمانية وهندية، كانت الوزارة قد تعاقدت معها لتطوير المزلقانات، بعدم الالتزام بالعقود، وعدم تنفيذ أعمال التطوير فى الوقت المحدد، وهو ما اضطر الوزارة إلى إيقاف هذه التعاقدات، وإسناد تطويرها رسميا إلى وزارة الإنتاج الحربى والهيئة العربية للتصنيع.
من ناحيتها، وجهت غادة والى وزيرة التضامن الاجتماعى، أمس، بصرف 10 آلاف جنيه مساعدة إنسانية عاجلة لكل حالة وفاة ومبلغ 2000 جنيه للمصابين، فى حادثى مزلقان العياط وطريق الكريمات.