قبل حزب المصريين الأحرار، اليوم الإثنين، استقالة الدكتور عماد جاد، عضو مجلس النواب، والتي كان قد تقدم بها قبل الجلسة الأولى لمجلس النواب بأيام قليلة.


وتنشر "مصر العربية" تفاصيل الأزمة منذ البداية، بحسب مصادر داخل الحزب، حيث بدأت القصة حينما اختار الحزب العميد علاء عابد، لرئاسة كتلته البرلمانية داخل مجلس النواب والبالغ قوامها 65 نائبا.

 

وقالت المصادر، إنه في تلك الفترة غضب الدكتور عماد جاد وأبلغ الدكتور عصام خليل، رئيس الحزب بهذا الأمر.

 

تصاعدت الأزمة بين الطرفين حينما رفض المصريين الأحرار طلب جاد بدعمه في الترشح لمنصب وكالة مجلس النواب، فيما قرر دعم اللواء حاتم باشات، على هذا المنصب، فأبلغ جاد قيادات الحزب بأنه سيقدم باستقالته اعتراضا على هذا الأمر، وأنه سيستقيل نهائيا إذا لم يتراجع الحزب عن موقفه من دعم باشات.

 

وأكدت المصادر، أن الحزب جمد استقالة جاد في تلك الفترة، بشكل مؤقت لعدم إثارة البلبلة قبل انتخابات رئاسة المجلس ووكيليه، لكنهم في النهاية اتخذوا قرارا بقبول الاستقالة.

 

وأوضحت أن المهندس نجيب ساويرس حاول الاتصال بجاد، ليتراجع عن الاستقالة ويبقى داخل الحزب، إلا أن الأخير أخبره بأنه يعترض على سياسات خليل، في طريقة إدارته للأمور.

 

وفي تلك الفترة أيضا تصاعدت الأزمة بين جاد ورئيس الكتلة البرلمانية للحزب داخل مجلس النواب، وصلت إلى حد التراشق بالألفاظ بين الجانبين.

 

وأشارت المصادر، إلى أن علاء عابد تعامل بشكل غير مناسب مع عماد جاد، حتى أنه لم يخطره بحضور اجتماعات الكتلة البرلمانية للحزب.

 

صعد عماد جاد الأزمة وخلال البوم الأول تفاجئ الحزب بأنه رشح نفسه وكيلا للبرلمان في مقابل مرشح الحزب اللواء حاتم باشات.

 

وعقد حزب المصريين الأحرار، اجتماعا الأيام الماضية للبت في شأن استقالة جاد، وانتهى بقبولها اليوم وفك تجميدها.

 

وأكدت أن الصفة الحزبية للدكتور عماد جاد تم مناقشتها داخل الحزب، وأنهم سيصوتون ضد بقائه في عضوية مجلس النواب.

 

وسيقدم عماد جاد طلبا لرئيس المجلس الدكتور علي عبد العال، بشأن تغيير صفته الحزبية إلى مستقل، ويصوت المجلس عليها.