أكد محمد حسام الدين وكيل أول وزارة التربية والتعليم بالشرقية، أنه لابد من عمل متحف للتلاميذ شهداء مدرسة بحر البقر الابتدائية والتى تعرضت للعدوان الإسرائيلى فى 8 من أبريل سنة 1970، واستشهد على إثرها 19 طفل وطفلة وامتزجت دماؤهم الطاهرة بكتبهم والدكك التى كانوا يجلسون عليها وعلى كراسة الرسم الخاصة بهم.

وأضاف فى تصريح خاص لـ"اليوم السابع" أنه تأثر أثناء زيارته لمنطقة بحر البقر اليوم التابعة لإدارة الحسينية التعليمية من وحشية العدوان الإسرائيلى الغاشم والتى تمثلت فى الاعتداء على الأطفال الأبرياء بالصواريخ مما يؤكد خسة الإسرائيليين.

وشدد وكيل أول التعليم بالشرقية على ضرورة تأمين موقع الحادث الغاشم والعمل على الحفاظ على محتويات متحف شهداء بحر البقر بتجهيز وتأمين نوافذ وأبواب المبنى وتزويده بطفايات حريق لتأمينه ضد الحرائق والسرقات.

كما أمر بتشديد الحراسة على المبنى خاصة وأنه يحوى تاريخ يهتم به كل المصريين ولتظل خسة وتفاهة إسرائيل ومن يناصرها متواجدة لتظل شاهدة على تاريخهم الملوث بدماء الأبرياء.
تجهيز-وتأمين-متحف-مدرسة-شهداء-(1)

تجهيز-وتأمين-متحف-مدرسة-شهداء-(2)

تجهيز-وتأمين-متحف-مدرسة-شهداء-(3)

تجهيز-وتأمين-متحف-مدرسة-شهداء-(4)

تجهيز-وتأمين-متحف-مدرسة-شهداء-(5)

تجهيز-وتأمين-متحف-مدرسة-شهداء-(6)

تجهيز-وتأمين-متحف-مدرسة-شهداء-(7)

تجهيز-وتأمين-متحف-مدرسة-شهداء-(8)