انتقد ماجد طلعت، عضو الهيئة العليا لحزب المصريين الأحرار، مبادرة الدكتور عمرو حمزاوي، أستاذ العلوم السياسية، حول ما أسماه روشتة لعلاج الإنسداد السياسي في مصر.


وتتضمن المبادرة أربعة بنود، في مقدمتها إطلاق سراح عشرات الآلاف من السجناء، وإلغاء القوانين الأمنية القمعية التي صدرت منذ 2013-حسب وصفه، بإضافة إلى تدشين إطار للعدالة الانتقالية والمصالحة، وإصلاح المنظومة الأمنية، والشروع في إجراء انتخابات برلمانية في المستقبل القريب.

 

وقال طلعت لـ "مصر العربية"، إن حمزاوي يتحدث من إطار نظري، وهذه المبادرة لن تحظى بقبول من أحد لعدة أسباب أولها تعريفه للأزمة السياسية، ومن هم أطرافها، ثانيا من أسند إليه مهمة التحدث باسم أحد الأطراف، ومن أعطاه الحق لطلب المصالحة وإلغاء القوانين، مشيرا إلى أن هذا رأيه الشخصي وليس رأي الحزب.

 

وتابع عضو الهيئة العليا للمصريين الأحرار، أن حمزواي يكتب آخر سطور في كتابه السياسي، وقوانين العدالة الانتقالية التي تحدث عنها سيتم إصدارها قريبا، إلى جانب أن إصلاح المنظومة الأمنية أمر قائم بالفعل في الوقت الحالي.

 

واستنكر البند المتعلق بإجراء انتخابات برلمانية في أقرب وقت، معتبرا أنه غير مفهوم من حيث المعنى، وحديثه عن انتقاص شعبية البرلمان نتيجة لوجود فئة كبيرة قاطعت الانتخابات غير صحيح، والنتائج أثبتت مشاركة نسبة معقولة، كما أن المقاطعة لا تنقص الشرعية، ولا يوجد دليل على ذلك سوى كلام عمرو حمزاوي فقط.