بدأت العاب الجهات الأمنية عبر الإعلام الموالى له فى الخروج منذ يوم امس بتصوير الأمر كأن الجميع مُصاب بالرعب الذى يهدم الدول من ذكرى الخامس والعشرين من يناير ودخول ميدان التحرير ولكن هذا ليس صحيح بالمرة .

فما تحدثت عنه الحركات الثورية والثوار فى الشارع بإن حراكهم سوف يكون مفاجئ وأن الفعاليات سوف "تبدأ" خلال ذكرى الثورة وليس خروج الجميع فيه، حسب ما جاء فى البيانات والتصريحات.

الإعلامى الأمنجى أحمد موسى خرج يوم أمس معبرًا عن خوفه على حرق البلاد من التظاهرات التى سوف "تبدأ" الإثنين 25 يناير 2016، والتى قد تستمر وتتصاعد لتخرج عن السيانريو الأمنى الذى رسمه الانقلاب، مشددًا على الموالين للعسكر بإن يخرجوا عليهم دائمًا ويقوموا بالتصدى للثوارن وهو ما أراده السيسى دائمًا (الحرب الأهلية).

"موسى" لم يتوقف عند هذا الحد بل "ترجى" أمن الانقلاب والجيش إلى قتل أى متظاهر يخرج ضد السيسى، بدم بارد، وقال في برنامجه على قناة "صدى البلد"، مساء السبت: "الدولة مش هتطبطب.. اللي هينزل هيضرب بالنار.. 28 يناير مش هيرجع تاني.. واللي هيفكر ينزل هيلقي نفسه جثة هامدة وملهوش ديه".